البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٤٢/١ الصفحه ٨ :
فلمّا مات الصادق عليهالسلام انتقل جماعة منهم إلى القول بإمامة
موسى بن جعفر عليهماالسلام
، وافترق
الصفحه ٢٣ :
فلمّا مات الصادق عليهالسلام انتقل جماعة منهم إلى القول بإمامة
موسى بن جعفر عليهماالسلام
، وافترق
الصفحه ٩ : أخيه موسى بن جعفر ، وروى عن أبيه
النصّ عليه بالإمامة.
وأما عليّ بن جعفر : فإنّه كان راوية
للحديث
الصفحه ٢٤ : أخيه موسى بن جعفر ، وروى عن أبيه
النصّ عليه بالإمامة.
وأما عليّ بن جعفر : فإنّه كان راوية
للحديث
الصفحه ١٦٧ : (٣)
، وحتى الكثيرين من صحابة رسول الله صلى عليه وآله وسلم منهم .. حتى لقد قال موسى
بن
الصفحه ١٣٨ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وقال : السلام عليك يا ابن عم ، في محاولة منه لإظهار : أن خلافته تتسم
الصفحه ١٦١ : عمه عبد
الله بن جعفر ، وابن عباس ـ أبا ذر ، ذلك الصحابي الجليل ، الذي جاهد وناضل القوم
في سبيل الدين
الصفحه ١٠١ : ، إلا العباس بن عبد المطلب (٣).
وأبو سفيان بن حرب .. وزاد المبرد قوله : « ويقول : هذا عم رسول الله. وهذا
الصفحه ٦٥ :
هذا كله .. رغم أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أخرج بني عبد شمس من قرباه ، حينما
قسَّم خمس بني
الصفحه ١١٩ :
معاوية : « هيهات يا
أهل العراق ، نبهكم علي بن أبي طالب ، فلن تطاقوا ، ثم أمر برد صدقاتهم فيهم
الصفحه ٦٦ : ـ فرقه تَدَّعي
: أن الإمام بعد رسول الله صلى عليه وآله وسلم هو العباس بن عبد المطلب ، ثم ولده
عبد الله
الصفحه ٧٦ :
نبيكم ، وابن وصيه ،
وابن عمه » (١).
ويقول في موضع آخر ،حينما اشتد به الحال
: « ونحن عترة نبيك
الصفحه ٥٠ : ، فقيل لهم : هذا ابن
عمه ، ووصيه ، وختنه علي بن أبي طالب ، وهذه ابيته فاطمة ، وهذان ابناه الحسن
والحسين
الصفحه ٢٠٨ : مكاتبات ، واحتج عليه الحسن ، في استحقاقه الأمر ، وتوثب من تقدم
على أبيه ، وابتزازه سلطان ابن عمه رسول الله
الصفحه ٧ : : إسماعيل ، وعبدالله ، واُمّ فروة ، اُمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ
بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب