البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٧٨/١ الصفحه ٨ :
لقتاله عيسى الجلودي فهزم أصحابه وأخذه وأنفذه إلى المأمون ، فوصله وأكرمه ، وكان
مقيماً معه بخراسان يركب
الصفحه ٢٣ :
لقتاله عيسى الجلودي فهزم أصحابه وأخذه وأنفذه إلى المأمون ، فوصله وأكرمه ، وكان
مقيماً معه بخراسان يركب
الصفحه ٢١٠ : عليهالسلام ، التي يُكَّذِب فيها : أن يكون يرى
معاوية أهلاً للخلافة. وقد تقدمت إشارة إلى ذلك مع مصادره ، حين
الصفحه ٩٥ :
قلت : خلفته يلعب مع أترابه.
قال : لم أعن ذلك ، إنما عنيت عظيمكم
أهل البيت.
قلت : خلفته يمتح
الصفحه ١٦٣ :
وباندفاع يحمل معه شعوراً غامراً بالسرور والهناء ، بل وبالفرحة والسعادة.
اشتراك الإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٨٨ : ـ مع أن عدداً من كتب التاريخ التي عددت أسماء كثير من الشخصيات المشتركة
في فتح افريقية لم تذكرهما ، مع
الصفحه ٥٦ : المباهلة لا تجوز إلا مع البالغين.
وقال أصحابنا : إن صغر السن ونقصانها عن
حد البلوغ لا ينافي كمال العقل
الصفحه ٥٨ : إليه ، ولكنه على أي حال لا ينسجم مع ما ذكره هنا كما قلنا.
الثاني
: إن إخراج الحنين عليهماالسلام
إلى
الصفحه ٦٠ : مجرد النموذج ، فلماذا
لم يكتف بواحد واحدٍ من الأنواع الثلاثة؟.
لو كان المقصود تخصيص جماعة بشرف معين
الصفحه ٧٠ :
وفي نور القبس : أنَّ الحجاج طلب منه أن
لا يعود لذكر ذلك ، ونشره.
٦ ـ لسعيد بن جبير قصة مع
الصفحه ٧٩ :
وحسبنا ما ذكرناه في هذا المجال ، فإن
استقصاء ذلك مع مصادرة متعسر ، بل متعذر في هذه العجالة ، لا
الصفحه ٩٢ : الأهلية لأداء
الشهادة في مناسبة كهذه ، مع أنهما كانا آنئذٍ لا يتجاوز عمرهما السبع سنوات ،
فإعطاؤهما دوراً
الصفحه ٩٤ : منها مع مرور الأيام ، ومع رؤية تمكن الآخرين ، وإحكام
أمرهم ، قوة سلطانهم ..
ومما يشهد لما ذكرناه
الصفحه ٩٩ :
وعدا عن أنهم قد استخدموا المال في
محاولة منهم لإسكات المعترضين. كما هو الحال في قضيتهم مع أبي
الصفحه ١٠٦ : مع تنوير الحوالك ج ٢ ص ٦٠
وتاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٥٣ و ١٥٤ والهدى إلى دين المصطفى ج ٢ ص ٣١٦ ـ ٣١٧