البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٣٩/١٢١ الصفحه ١٣٩ : ملكاً » (٣).
وقد عبَّر عن ذلك هو وغيره في عدة
مناسبات (٤).
وكان معاوية يقول عن نفسه : « أنا أول
الصفحه ١٤٢ : عليهالسلام
في وصيته تلك ، وصدقته الوقايع التالية (١)
وكان ذلك هو السبب في ضرب الجدار على القبر الشريف
الصفحه ١٤٥ : أساس أنها وظيفة شرعية ، ومسؤولية
إلهية.
أما التكليف الشرعي ، والموقف الذي
لأبيهما ، فهو وإن كان في
الصفحه ١٥٠ : أمير المؤمنين عليهالسلام بعدم وجوب القَود ، فإنه إن كان قتل
فعلاً ، فقد أحيا نفساً ، و من أحيا نفساً
الصفحه ١٥٦ : ، حتى ولو كان قد نصبه عمر وأعطاه ثقته ، ومنحه حبه وتكريمه ، فإنه يكون
متعدياً وظالماً .. وحتى مخالفاً
الصفحه ١٦٣ : في الفتوح :
١ ـ ويقولون : إنه في سنة ثلاثين غزا
سعيد بن العاص طبرستان ، وكان أهلها في خلافة عمر قد
الصفحه ١٦٥ : الإمام ،
وحرصه على سلامة نفسه. بل كان كما يذهب أكثر الرواة والمؤرخين لأن عمر بن الخطاب
قد فرض على الكثير
الصفحه ١٦٨ : ملبسة بلباس الشرع ، ومصبوغة بصبغة الدين.
بل إن الحكام وأعوانهم ، ممن كان لهم
مكانة ما لدى الناس
الصفحه ١٧٢ : الأساس وهكذا كان (٢).
وأيضاً : فقد دعا نائب خراسان : « أهل
الذمة بسمرقند ، ومن وراء النهر إلى الدخول
الصفحه ١٧٨ : ـ أحياناً ـ على حرب خصومهم.
ولكن ما ذكره خالد بن الوليد آنفاً ليس
هو كل الحقيقة ، وذلك لأن ما كان
الصفحه ١٨٢ : .
٧ ـ أبو عزة الجمحي الشاعر.
٨ ـ الخيار بن عدي.
٩ ـ الحصين بن سفيان بن أمية وغيرهم (٤).
وكان حبيب
الصفحه ١٨٤ : : أن
هؤلاء قد كانوا عماله باستثناء عمرو بن العاص. فإنه كان معزولاً آنئذٍ.
٣ ـ إن من الطريف
جداً : أن
الصفحه ١٩١ : حقه (٤).
وأما عن مشورة أمير المؤمنين على عمر في
ما يرتبط بحرب الفرس ، فإنما كان يهدف منها إلى
الصفحه ١٩٢ : الله بن
الزبير اصبهان ، مجتازين إلى جرجان ، فإن ثبت هذا يدل : على أنه كان في أيام أمير
المؤمنين علي بن
الصفحه ١٩٤ : ، ولكن مما لا شك فيه
، هو أنه قد كان من بينهم أيضاً بعض من ثار على عثمان ، من أمثال الزبير ، وطلحة