البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٥٩/١٠٦ الصفحه ١٠٣ :
معاوية بن أبي سفيان
، واهتمام كبير بتأهيله للخلافة ، وتهيئة الأجواء له ، رغم أنه كان من الطلقا
الصفحه ١٠٨ : كبيرة ، حتى إننا لنجد السودان يثورون على ابن الزبير
، انتصاراً لابن الحنفية والهاشميين.
قال عيسى بن
الصفحه ١١٨ : ذر في وجه طغيان معاوية
، وأثرته ، وانحرافاته ، في الشام ، قال حبيب بن مسلمة لمعاوية : « إن أبا ذر
الصفحه ١٣٣ : على
معاوية : أن يصلي بهم صلاة عثمان بن عفان في منى تماماً ، ويرفضون الاستمرار على
صلاة رسول الله
الصفحه ١٣٧ : ،
ومسؤولية إلهية ، لا يمكن التساهل ولا التواني فيها على الإطلاق : إذ على حد تعبير
العبد الصالح حجر بن عدي
الصفحه ١٣٩ :
الملوك » (٥).
كما أن سعد بن أبي وقاص يقول لمعاوية :
«السلام عليك أيها الملك»(٦).
والإمام الحسن
الصفحه ١٤٠ : ، وحفاظاً على شيعة
أمير المؤمنين .. بل لقد قال له فور تسليمه الأمر إليه :
« إن معاوية بن صخر زعم إني
الصفحه ١٥١ : ورد في بعض النصوص
(٤).
ويطلب الإمام علي عليهالسلام منه : أن يكتب لعبد الله بن جندب ،
فكتب إليه
الصفحه ١٧٠ : بن أبي طالب عليهالسلام عندكم بالعراق ، يقاتل عدوه ، ومعه
أصحابه وما كان منهم خمسون رجلاً يعرفنه حق
الصفحه ١٧١ : أهل أفريقية من أطوع البلدان
وأسمعهم إلى زمان هشام بن عبد الملك ، حتى دب إليهم أهل العراق ، واستثاروهم
الصفحه ١٧٤ : ملك (٢)
.. فإن معاوية بن أبي سفيان كان نفسه ملكاً بالفعل ، وكذلك كان يعتبره الكثيرون (٣). بل إن عمر
الصفحه ١٧٦ : ذلك ما يذكره أبو يوسف : من أنه «
كان لعمر بن الخطاب أربعة آلاف فرس موسومة في سبيل الله تعالى ، فإذا
الصفحه ١٧٨ : أماناً لأهل المدينة ، فلا يرضى المسلمون ، وينتهي بهم الأمر : إلى أن
رفعوا ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فكتب
الصفحه ١٧٩ : الامتيازات ، حسبما تقدم
بالنسبة لأهل افريقية ، الذين قدموا ليشتكوا للخليفة الأموي هشام بن عبد الملك.
ولكن
الصفحه ١٨٣ :
وتزوج عبد الله بن أبي ربيعة بنصرانية
أيضاً وذلك في زمن عمر (١).
وعثمان أيضاً تزوج بنائلة بنت