البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٣٩/١٠٦ الصفحه ٧٨ :
من يحبهما (١).
وفي رواية أخرى عن عائشة : أن النبي صلىاللهعليهوآله كان يأخذ حسناً ، فيضمه
الصفحه ٧٩ : من
الفقه إثباته شهادة الحسن والحسين. وقد كان يروى مثل هذا عن بعض التابعين أن شهادة
الصبيان تكتب
الصفحه ٨١ : والسلام : « وكان من برهان كمالهما عليهماالسلام ، وحجة اختصاص الله تعالى لهما ، بعد
الذي ذكرناه من مباهلة
الصفحه ٨٤ : عليهالسلام يستدل بهذا القول على من يعترض عليه في
صلحه مع معاوية (١).
وإذا كان البعض يريد أن يدعي : أن
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لاغتصاب
إرثها من أبيها، ومصادرة حتى ما كان النبي صلى عليه وآله وسلم قد ملكها إياها في
حال حياته
الصفحه ١٠٢ :
الناس :
لقد كان ثمة تركيز خاص من قبل الخليفة
الثاني عمر بن الخطاب على
الصفحه ١١٢ :
ونذكر من هذه العقائد على سبيل المثال :
تركيز الاعتقاد بلزوم الخضوع للحاكم ،
مهما كان ظالماً
الصفحه ١١٨ :
لمفسد عليكم الشام ، فتدارك أهله ، إن كان لك فيه حاجة (٣).
وحسب نص آخر : « إن أبا ذر يفسد عليك
الناس
الصفحه ١١٩ : لنا فيه فضل ، تعرِّف أهل الشام أموراً لا نريد أن يعرفوها؟!
» ، فأخبره بتخريقه ما كان نسخه فصوب رأيه
الصفحه ١٢٢ : أخبار القضاة لوكيع ج ١ ص ٨٣.
بل إن عثمان يتوعد
رجلاً بالقتل ، إن كان قد استفتى أحداً غيره ، راجع
الصفحه ١٢٣ : صلىاللهعليهوآله .
ك : لا خير في
الإمارة لمؤمن :
وإذا كان الأمراء هم الذين ينفذون هذه
السياسات ، وقد يتردد
الصفحه ١٢٥ : : لا رأي له ؛
لأنه كان متقيداً بالشريعة لا يرى خلافها ولا يعمل بما يقتضي الدين
الصفحه ١٢٧ : رأي بعض الفرق اليهودية ، التي كان لأتباعها نفوذ كبير لدى الحكام آنئذ
(١).
ولسنا هنا في صدد شرح ذلك
الصفحه ١٢٨ : عليهالسلام
: « إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بإسناده ، فإن يك حقاً كنتم شركاء في الأجر ، وإن يك
باطلاً كان وزره
الصفحه ١٣٨ : يمكن أن تضيعها ..
وإذن .. ومن أجل درء الخطر الذي يتهدد
كيان الإسلام ووجوده من الأساس .. فقد كان لا