البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٣٩/٩١ الصفحه ١٦ :
معاندةً منّي لنسل المطيّبِ
ولكن روينا عن وصي نبيّنا
وما كان فيما قاله بالمكذّبِ
الصفحه ١٩ : الزواهر ، كان آباؤك بدوراً بواهر واُمّهاتك عقيلات
عباهر(٢) ، وعنصرك من
أكرم العناصر ، وإذا ذكر العلما
الصفحه ٣٦ :
المباشرة لمواقفه عليهالسلام (١)
على مجمل المواقف والأحداث التي كان للإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٩ :
، قال في حديث له : « لو كان العقل رجلاً لكان الحسن »
( فرائد
السمطين ج ٢ ص ٦٨ وعن مقتل الحسين
الصفحه ٤٢ : ـ تقريباً ـ
نفس المهام التي كان يضطلع بها الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
.. فإن من الطبيعي أن تتجلى
الصفحه ٥٠ : ،
__________________
= إذا كان إلحاح.
١ ـ آل عمران : ٥٩ ـ
٦١.
الصفحه ٥١ : و ٢١٣ و
٢١٢ وفيه : « حدثنا جرير : قال فقلت للمغيرة : إن الناس يروون في حديث أهل نجران :
ان علياً كان
الصفحه ٥٣ : :
إن إخراج الحسنين عليهماالسلام في قضية المباهلة لم يكن بالأمر العادي
، أو الإتفاقي .. وإنما كان
الصفحه ٦١ :
والمسلمين ، أو بالنسبة إلى النصارى والكافرين.
نعم ، ان ذلك له دلالات هامة ، كما قلنا
فقد كان يهدف
الصفحه ٦٢ : بن أنس الفقيه رزقه من ذلك
المال بعينه اختياراً » (٤).
كما أن المنصور كان إذا أراد أن يولي
أحداً
الصفحه ٦٦ : العباس نفسه كان قد أجازها .. وادَّعوا : أن الإرث للعم دون البنت ، ولذلك
فإن حق الخلافة لا يصل إلى الحسن
الصفحه ٦٨ : : فلما كان بعد ذلك ، أمرني أن
أكتب بنيه في الشرف. قال : فكتبت بنيه وبني بنيه ، وتركت بني بناته .. ثم
الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وحسب .. وإنما
كان يهتم في التأكيد على أن حق الإمامة والخلافة له وحده ، ولا تصل النوبة إلى
معاوية
الصفحه ٧٣ : ملكاً ، فتمتع منه قليلاً
، كَأَنْ قد انقطع عنه .. » إلى آخر كلامه عليه
__________________
١ ـ راجع
الصفحه ٧٦ : ، وبلغ به جبرائيل سدرة المنتهى .. » إلى آخر الخطبة التي كان
من نتيجتها : أن « ضجَّ الناس بالبكاء ، وخشي