البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٢٠٢/٩١ الصفحه ١٠٣ : ء .. ويكفي
أن نذكر هنا :
أنه أبقاه على ولاية الشام لسنوات عدة ،
من دون أن يعرضه في كل عام لتلك الحسابات
الصفحه ١٠٥ : يعني : أن قول عمر كان
قد أصبح كالشرع المتبع ، كما أوضحناه في بحثنا حول الخوارج.
وبعد .. فإننا نرى
الصفحه ١٠٨ :
بينهم في العطاء ،
فثقل ذلك عليهم » (١).
وقال رجل لأبي عبد الرحمن السلمي : «
أنشدك الله ، متى
الصفحه ١٣٥ : ثلاثاً ،
لأنهم استعجلوا ذلك تدل على أنه كان يرى أن لهم الحق في ذلك (٢).
إلى غير ذلك مما لا مجال لتتبعه
الصفحه ١٧٣ :
ب : آثار الفتوح على الفاتحين :
وبعد كل ما تقدم .. فإن سياسات التمييز
في العطاء ، وتفضيل العرب
الصفحه ٨٧ :
١٣ ـ وفي نصٍّ آخر : الحسن والحسين في
عترتي ، وأوصيائي ، وخلفائي (١).
١٤ ـ إن الشيعة أطبقت : على
الصفحه ٩٢ : الأهلية لأداء
الشهادة في مناسبة كهذه ، مع أنهما كانا آنئذٍ لا يتجاوز عمرهما السبع سنوات ،
فإعطاؤهما دوراً
الصفحه ٩٩ :
وعدا عن أنهم قد استخدموا المال في
محاولة منهم لإسكات المعترضين. كما هو الحال في قضيتهم مع أبي
الصفحه ١١٨ :
بل إن أهل الشام يقبلون من معاوية أن
يصلي بهم ـ حين مسيرهم إلى صفين ـ صلاة الجمعة في يوم الأربعا
الصفحه ١٣٦ : عليهالسلام من قضية
الحديث والرواية عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
..
وحيث إننا لا نستطيع الإلمام ـ في
الصفحه ١٣٩ :
لطاعة الله في مداحض
الباطل ، في مكان التقية ، فإنَّه يحسن الرَّوية ، ويهتم في أن لا يقدم تنزلاً في
الصفحه ١٤٣ : ، وإنما « بمودتهم أيضاً » (٢).
انزل عن منبر أبي :
ومما يدخل في هذا المجال أيضاً موقف آخر
، هام جداً
الصفحه ١٤٥ :
فأبو بكر لم يكن يرى : أن اتهام أمير
المؤمنين في قضية الإمام الحسن من صالحه .. أما عمر .. الذي رأى
الصفحه ١٦٢ :
نفسه أن يرتكب أية مخالفة ، أو أن يستغل مركزه في خدمة أهوائه ومصالحه الشخصية ،
فإن بإمكان كل أحد أن يقف
الصفحه ١٦٥ :
ـ يعلل رحمهالله ذلك بقوله : « لعل السبب في ذلك يعود
إلى انصراف أمير المؤمنين عن التدخل في شؤون