البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٧٢/٩١ الصفحه ٩٧ : ، ومدبر الكل؟!.
وهل غيرته على الإسلام تبرر له اتهام
النبي الأكرم صلى عليه وآله وسلم بالهجر والهذيان
الصفحه ١٠٣ : الدقيقة ، التي كان يتعرض لها عماله في
سائر الأقطار (١)
، والتي كانت ربما تصل في كثير الأحيان إلى حد
الصفحه ١٠٤ : في الغضب ، ويأخذ ما فوقه من تحته » (٢).
وكان عمر إذا نظر إلى معاوية يقول : هذا
كسرى العرب
الصفحه ١٠٩ : الاعتقاد
بأن الولاة والأمراء كانوا هم السبب في ذلك كله .. الأمر الذي ساعد ـ بالإضافة إلى
سياسة التمييز
الصفحه ١١٩ : لا يذهبوا إلى الشام ، وإنما إلى
العراق (٢)!!
..
ونظير ذلك أيضاً قد جرى لقبيلة بجيلة ،
فراجع
الصفحه ١٢٠ :
« قال معاوية : أخفوا هذا الكتاب ، لا
يقرأه أهل الشام : فيميلون إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ١٢٧ :
بما يعلمون مخالفته لما ورد عن سيد الخلق أجمعين ، محمد رسول الله صلى عليه وآله
وسلم ، ما داموا قد أمنوا
الصفحه ١٤٢ :
أيضاً ، وإبقاء حق
أهل البيت عليهمالسلام ، وقضيتهم
حية في ضمير الأمة ووجدانها ، بالإضافة إلى ما
الصفحه ١٤٣ : الوصية تهدف إلى التأكيد على أنهم عليهمالسلام مظلومون مقهورون ، مغتصبة حقوقهم ،
منتهب براثهم ، كما قال
الصفحه ١٤٩ : :
عليك بالأصلع.
فقال أمير المؤمنين : سل أي الغلامين
شئت. ( وأشار إلى الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ١٥١ : معاوية إلى أمير المؤمنين يسأله :
كم بين الحق والباطل؟ وعن قوس قزح ، وما المؤنث؟ وعن عشرة أشياء بعضها أشد
الصفحه ١٥٥ :
الله الذي كان يرى في والده المثل الأعلى الذي لا بد أن يحتذى ، وتنفذ أوامره ،
وينتهي إلى رغباته وآرائه
الصفحه ١٦٦ : هائلاً ، يفوق أضعافاً كثيرة جداً ما تم إنجازه على هذا
الصعيد في عهد الرسول الأعظم صلى عليه وآله وسلم
الصفحه ١٦٩ : العنصري ، وتفضيل العربي على المولى ،
وغير ذلك مما تقدمت الإشارة إلى بعض منه.
ولا أقل .. من أنهم لم يكن
الصفحه ١٧٢ : الأساس وهكذا كان (٢).
وأيضاً : فقد دعا نائب خراسان : « أهل
الذمة بسمرقند ، ومن وراء النهر إلى الدخول