البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٥٩/٧٦ الصفحه ١٣ :
ذكر الاِمام علي بن أبي طالب (ع).......................................... ٣٠٣
الباب
الأول
الصفحه ٢٨ :
ذكر الاِمام علي بن أبي طالب (ع).......................................... ٣٠٣
الباب
الأول
الصفحه ٨٥ :
٣ ـ عن الهيثم بن عدي ، قال « حدثني غير واحد
ممن أدركت من المشايخ : أن علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١١١ :
ودخل عدي بن حاتم بعد مقتل أمير
المؤمنين عليهالسلام على معاوية
، فسأله معاوية عما أبقى الدهر من حب
الصفحه ١١٤ : .. هو أن الحكام مؤمنون مهما
ارتكبوا من جرائم وعظائم.
بل إنهم ليقولون : إن يزيد بن عبد الملك
أراد أن
الصفحه ١٧٧ : بغير حق. ويكفي أن نذكر : أن زياداً بعث « الحكم بن عمر الغفاري على خراسان ،
فأصابوا غنائم كثيرة ، فكتب
الصفحه ١٩٢ : .
وقد قال السهمي : « وذكر عباس بن عبد
الرحمن المروزي في كتابه : التاريخ ، قال : قدم الحسن بن علي ، وعبد
الصفحه ٢٠١ : غيرك ، وإني لأرجو أن ألحقك به على مثل ذنبه ، وأعظم من خطيئته » (٢).
كما أن الاصبغ بن نباته قد واجهه
الصفحه ٢٠٩ : يثلمونه به. إلى أن قال : وبعد ، فإن أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب ، لما نزل به الموت ولاَّني الأمر بعده
الصفحه ٨١ : رسول
الله صلىاللهعليهوآله افتتح دعوته
بدعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
، وهو ابن عشر
الصفحه ٩٩ : ، قسم
بين الناس قسماً ، فبعث إلى عجوز من بني عدي بن النجار قسمها مع زيد بن ثابت ،
فقالت : ما هذا؟ قال
الصفحه ١٠٠ : مناورة أو مبادرة ،
من أي كان ، ومن أي نوع كانت ..
فنجد أبا بكر يوصي بالأمر إلى عمر بن
الخطاب بعده ، ثم
الصفحه ١٠٤ : : « إن تحاسدتم ،
وتقاعدتم ، وتدابرتم ، وتباغضتم ، غلبكم على هذا الأمر معاوية بن أبي سفيان .. وكان
معاوية
الصفحه ١٢٦ : عمل بها (٣).
ويصرح مالك بن أنس ، بالنسبة لغير أهل
المدينة من المسلمين بـ : « أن غيرهم إنما العمل
الصفحه ١٣٢ : ، عليهمالسلام
لكن هذا اللقب سرق منهم (ع).
١٢ ـ وعثمان بن عفان يقول : « إن السنة
سنة رسول الله ، وسنة صاحبيه