البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٣٩/٧٦ الصفحه ١٤٦ : إليه
..
ومجمل تلك القضية هو : أن بلالاً كان في
الشام ، فقدم إلى المدينة لزيارة قبر الرسول الأعظم
الصفحه ١٥١ :
فهو وإياهم شَرَع سواء.
وكان هو ، والحسن عليهماالسلام ، وسلمان رحمهالله
في المسجد الحرام ، فأحاله
الصفحه ١٦١ : ».
وهو بكلماته هذه يساهم في تحقيق ما كان
يرمي إليه أبو ذر من أهداف ، حيث كان لا بد من إطلاق الصرخة
الصفحه ١٧٣ : وجدانية كافية لديهم. وقد كان معظمهم من أبناء
واعضاء الهيئة الحاكمة ، وأعوانهم المقربين ، ومن قريش بصورة
الصفحه ١٨٥ : : « وكان إذا
بلغه عن رجل ما يكره قطع لسانه بالإعطاء ، وربما احتال عليه ، فبعث به في الحروب ،
وقدمه ، وكان
الصفحه ١٨٦ : كان
يهتم بتركيز العقيدة ، وتثبيت المنطلقات والمثل الإسلامية الرفيعة والنبيلة ، ونشر
الفكر القرآني
الصفحه ١٩٧ : عليهالسلام بأنه لا
يرغب بنصائح أبيه ، وذلك لأنه :
« كان علي كلما اشتكى الناس إليه أمر
عثمان ، أرسل إبنه
الصفحه ٢٠٢ :
الحسن عليهالسلام قد جرح في الدفاع عن عثمان ، وذلك لان
الامام عليا عليهالسلام ، وإن كان
يمكن أن
الصفحه ٢٠٣ : ـ. وذلك يوجب الريب في تلك
الرواية القائلة بأن الإمام الحسن عليهالسلام
قد جرح في هذه القضية ، ثم كان من
الصفحه ٢٠٨ : .. » قال هذا بعد أن
عدد الفرائض ، وكان منها الولاية لأهل البيت عليهمالسلام
(٣).
٣ ـ وتقدم قوله
الصفحه ٢١٠ : عليهالسلام
في خطبة له : « إن علياً باب من دخله كان مؤمناً ، ومن خرج عنه كان كافراً » (٢).
٩ ـ وفي موقف له
الصفحه ٢١٢ : فيه عليهالسلام
ما يبعثهم على طلبه ، بل كان تأخره عنهم قرة أعينهم ، وواقعاً بإيثارهم ، فإن
قريشاً كلها
الصفحه ٢١٣ : (١).
هذا .. ويلاحظ هنا :
ألف
: إن الظاهر هو : أن نهي أمير المؤمنين عن البقاء في المدينة ، قد كان من قبل
الصفحه ١ :
معاندةً منّي لنسل المطيّبِ
ولكن روينا عن وصي نبيّنا
وما كان فيما قاله بالمكذّبِ
الصفحه ٤ : الزواهر ، كان آباؤك بدوراً بواهر واُمّهاتك عقيلات
عباهر(٢) ، وعنصرك من
أكرم العناصر ، وإذا ذكر العلما