البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٧٢/٧٦ الصفحه ٤٧ :
وآله وسلم ... (١) بل لقد بلغ من حبه صلىاللهعليهوآلهوسلم له ولأخيه عليهماالسلام : أنه يقطع
الصفحه ٦٦ : ـ فرقه تَدَّعي
: أن الإمام بعد رسول الله صلى عليه وآله وسلم هو العباس بن عبد المطلب ، ثم ولده
عبد الله
الصفحه ١٠٢ : بينهم إلا الشورى
، التي جعلها عمر إلى ستة نفر .. إلى أن قال : فلم يكن رجل منهم إلا رجاها لنفسه ،
ورجاها
الصفحه ١٥٣ : الخطاب ، ومن أهمها امتيازات العطاء هذه (١).
ولكن هذه السياسة الخاطئة ، فقد ألفتت
إلى ناحية ، وكرست
الصفحه ٢٠٩ : صلىاللهعليهوآله
.. إلى أن قال : فأمسكنا عن منازعتهم ، مخافة على الدين : أن يجد المنافقون
والأحزاب بذلك مغمزاً
الصفحه ٤ : أقرب من حبل الوريد ، يسمع كلامهم ويعلم أسرارهم ، لا يخلو
منه مكان ولا يشتغل به مكان ، ولا يكون إلى مكان
الصفحه ١٩ : أقرب من حبل الوريد ، يسمع كلامهم ويعلم أسرارهم ، لا يخلو
منه مكان ولا يشتغل به مكان ، ولا يكون إلى مكان
الصفحه ٤٢ :
المعنى، وأشار أمير
المؤمنين عليهالسلام إلى صحبته
لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطبته
الصفحه ٥٣ : الشعبي لقضية
المباهلة لم تذكر علياً عليهالسلام
، فتحير الراوي في ذلك ، وعزا ذلك إما إلى سقط في رواية
الصفحه ٥٧ : الرضوان ، ثم استشهاد الزهراء
بهما في قضية نزاعها مع أبي بكر حول فدك (١)
، إلى غير ذلك من أقوال ومواقف
الصفحه ٦٣ :
والخلافة والزعامة بعد رسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وبالذات فيما يختص بشخص هؤلاء الذين أخرجهم عليه وآله
الصفحه ٦٥ : ، فأظهروا أنفسهم على أنهم هم ذوو قربى النبي محمد صلى عليه وآله وسلم
، بهدف إضفاء صفة الشرعية على حكمهم
الصفحه ٧٢ :
إلى المناسبات الأخرى
، واستمروا يعلنون بهذا الأمر على الملأ ، ويؤكدون عليه في كثير من المناسبات
الصفحه ٧٦ : ، في يوم عاشوراء
: « فإنما أنتم طواغيت .. إلى أن قال : وقتلة أولاد الأنبياء ، ومبيري عترة
الأوصيا
الصفحه ٨٧ : أن علياً نص
على ابنه الحسن (٢).
١٥ ـ ويفهم من رواية ذكرها ابن سعد : أن
أمر الوصاية قد اشتهر عن آل