البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٧٨/٦١ الصفحه ١٥٦ : من عمر
بن الخطاب ، بأنه ذلك الرجل الذي لا بد أن ينظر إليه الناس نظرة تقديس ، وأن
يتعاملوا معه على هذا
الصفحه ١٦١ : هي كلمات الإمام الحسن المجتبى
صلوات الله وسلامه عليه ، وهو يودع مع أبيه ، وأخيه ، وعمه عقيل ، وابن
الصفحه ١٦٦ : هذه الفتوحات .. كما أن كمية العلماء والمتعبدين التي
أشار إليها ، لا تتناسب مع حجم الفتوحات هذه.
كما
الصفحه ١٧١ :
هذا .. وإن سلوك الحكام والولاة مع
الناس آنئذٍ لم يكن إسلامياً على وجه العموم. وإن إلقاء نظرة سريعة
الصفحه ١٨٧ : عليهالسلام تقول : « لا يخرج المسلم في الجهاد مع
من لا يؤمن على الحكم ، ولا ينفذ في الفيئ أمر الله عز وجل
الصفحه ١٨٩ : عليهالسلام مكان سعد بن
أبي وقاص ، مع ما يتحلى به من مؤهلات تامة وكاملة ، من العلم وقوة البيان ،
والسياسة
الصفحه ١٩٠ : المسعودي : أنه حينما شاور عمر
عثمان بن عفان في أمر الحرب مع الفرس ، قال له عثمان فيما قال : « .. ولكن ابعث
الصفحه ١٩١ : !! وإن كانوا ربما لا يقاتلون معه لو أرادهم على
ذلك.
٢ ـ الفتوح لابن
أعثم ج ١ ص ٧٢.
٣ ـ شرح النهج
الصفحه ١٩٢ : هو أنهم كانوا غافلين عن حقيقة الأمر ، فكانوا
يقصدون بذلك خدمة الدين ، ونصرة الإسلام والمسلمين ، مع
الصفحه ١٩٧ : عليهماالسلام لعثمان ، بأمر من أبيهما أمير المؤمنين
صلوات الله وسلامه عليه ، قد كانت منسجمة كل الانسجام مع خطهم
الصفحه ١٩٨ : ، فاستقدمه حينئذٍ
معاوية ، فعاد إلى الشام بالجيش الذي كان أرسل معه. وإنما صنع ذلك معاوية ليقتل
عثمان ، فيدعو
الصفحه ٢٠٢ : الأخ إلا ما خرجت؟ فإني أعلم ما في قلب أبيك من الشفقة عليك ،
فخرج الحسن رضي الله عنه ، وخرج معه عبد الله
الصفحه ٢٠٣ : أريد قتالاً ولا آمر به » (٣).
وما تقدم يشير إلى أن عثمان قد رفض
مساعدة الإمام الحسن ، أو هو مع
الصفحه ٢٠٦ : ، لأنه يرتبط بظروف صلح الإمام الحسن عليهالسلام مع معاوية .. كما هو معلوم ..
هل كان الإمام الحسن
الصفحه ٢٠٨ : لهم من الخلافة ، وباقي حقوقهم ، مجرد طعمة ، كالجدة مع
الوالدين » (٢).
٢ ـ وعنه عليهالسلام
في خطبة