البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٥٩/٦١ الصفحه ١٨١ : الكثيرين من الأشراف
والرؤساء قد كانوا من أمهات نصرانيات ، فقد :
١ ـ كان لأولاد سعد بن أبي وقاص معلم
الصفحه ١٢ :
غزوة
الفتح.......................................................... ٢١٥
سرية
غالب بن عبدالله
الصفحه ٢٧ :
غزوة
الفتح.......................................................... ٢١٥
سرية
غالب بن عبدالله
الصفحه ٦٨ : : فلما كان بعد ذلك ، أمرني أن
أكتب بنيه في الشرف. قال : فكتبت بنيه وبني بنيه ، وتركت بني بناته .. ثم
الصفحه ١٠١ :
أراني الشدة عليه » (١).
وحينما تولى عمر بن الخطاب الأمر نجده
يسير على نفس هذا الخط أيضاً
الصفحه ١٤ : الحسين بن عليّ (ع)..................................... ٤١٩
الفصل
الأول : تاريخ مولده ومبلغ سنه
الصفحه ٢٩ : الحسين بن عليّ (ع)..................................... ٤١٩
الفصل
الأول : تاريخ مولده ومبلغ سنه
الصفحه ١٠٢ :
بعده ثلاث سنين (١).
وعن أبي ظبيان الأزدي قال : قال لي عمر
بن الخطاب : ما مالك يا أبا الظبيان
الصفحه ١١٠ : على الحرب ، نجد أمير المؤمنين عليهالسلام يشير إلى أن الأمويين لو استطاعوا لم
يتركوا من بني هاشم نافخ
الصفحه ١٢٩ :
تجاه العلم والحديث ، وكتابته ، وكسر الطوق المفروض ، نجد النص التاريخي يقول : «
دعا الحسن بن علي بنيه
الصفحه ١٨٤ :
ومستشاريه ، وهم : معاوية وعمرو بن العاص ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وسعيد
بن العاص ، وعبد الله بن عامر
الصفحه ٢٠٣ :
٤ ـ « وشمَّر أناس من الناس ، فاستقتلوا
، منهم سعد بن مالك ، وأبوهريرة ، وزيد بن ثابت ، والحسن بن
الصفحه ٦١ : الأبناء في
الحقيقة ، دون بني البنات ، الأمر الذي ينشأ عنه أن يتعرض الكثيرون لكثير من
المشاكل النفسية
الصفحه ١٩٠ : المسعودي : أنه حينما شاور عمر
عثمان بن عفان في أمر الحرب مع الفرس ، قال له عثمان فيما قال : « .. ولكن ابعث
الصفحه ١٦٣ : في الفتوح :
١ ـ ويقولون : إنه في سنة ثلاثين غزا
سعيد بن العاص طبرستان ، وكان أهلها في خلافة عمر قد