البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٣٩/٦١ الصفحه ٦٤ : أو على الأقل لا يمكن تشويهها ، أو التعتيم عليها بيسرٍ وسهولة ..
نعم .. لقد كان الأمويون يحاولون
الصفحه ٦٧ : كان ثمة عقبة كؤود تواجههم ، وتعترض سبيل نجاحهم في تشويه الحقيقة ، وتزوير
التاريخ ، وهي وجود أهل البيت
الصفحه ٦٩ : ، ويحيى ، وعيسى. فمن كان أبو عيسى ، وقد ألحق بذرية نوح؟!. قال : فأطرق
الحجاج ملياً ، ثم رفع رأسه فقال
الصفحه ٧٤ : يؤيد ما ذكره البعض : من أن معاوية
قد دس السم الى الإمام الحسن عليهالسلام
، لأنه كان يقدم عليه الى
الصفحه ٧٥ : : انزل عن منبر أبي ، حسبما سيأتي ، إن كان المقصود بأبي : هو النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كما يظهر من
الصفحه ٨٢ : صلىاللهعليهوآله عبد الله بن الزبير ، وهو ابن سبع سنين
(٢) وقد كان
انتحال الفضائل أمراً معروفاً عن الزبيريين وبني
الصفحه ٨٣ : بالحسنين صلوات الله عليهما ، دون غيرهما من سائر الناس؟. أم يعقل
: أنه لم يكن ثمة مميز غيرهما؟ حتى ولو كان
الصفحه ٩٧ : عليهالسلام
عن الساحة ، بحيث كان الناس يعرفون ذلك ، ويدركونه وكانوا مطمئنين إلى استبعاده من
هذا الأمر وكانوا
الصفحه ١٠٠ : مناورة أو مبادرة ،
من أي كان ، ومن أي نوع كانت ..
فنجد أبا بكر يوصي بالأمر إلى عمر بن
الخطاب بعده ، ثم
الصفحه ١٢٠ : معالم الحلال
والحرام ». هذاً فضلاً عن التوعية السياسية ، التي كان هو ووُلْدُه الأماجد يتمون
في بثها
الصفحه ١٢٦ :
تحريمه. وقد قال عليهالسلام لولا الدين والتقى لكنت أدهى العرب.
وغيره من الخلفاء كان يعمل بمقتضى ما
الصفحه ١٣٠ : ، والحط منهم .. وبعد أن مست الحاجة إلى المزيد من
الأحكام الإسلامية ، والتعاليم الدينية ـ كان من الطبيعي
الصفحه ١٣٢ : للنبي صلىاللهعليهوآله
، حتى يستدل عليه ذلك الرجل بقوله تعالى : ( لقد كان لكم في رسول
الله أسوة
الصفحه ١٣٥ : ثلاثاً ،
لأنهم استعجلوا ذلك تدل على أنه كان يرى أن لهم الحق في ذلك (٢).
إلى غير ذلك مما لا مجال لتتبعه
الصفحه ١٤١ : مما يدخل في
مجال العمل على إفشال تلك الخطة
__________________
= عنوان : هل كان
الإمام الحسن