البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٣٩/٤٦ الصفحه ١٦٤ : عليهمالسلام
ما كان همهم إلا الإسلام والتضحية في سبيله (١).
وعلى حد تعبير الحسني : « وليس بغريب
على علي بن
الصفحه ١٧٩ : ، بل كان محدوداً جداً ، لا يلبث أن ينتهي ويتلاشى ، مع أنهم كانوا هم
وقود تلك الحروب ، وهم صانعوا النصر
الصفحه ١٨٧ :
فقال : إي والله ، لو كان خيراً ما
سبقونا إليه » (١).
وثمة عدة روايات تدل على أنهم عليهمالسلام
الصفحه ١٨٨ : صلىاللهعليهوآله » فأسرعت
إليه خيل من أصحاب علي فردوا الحسن (٢).
وقد كان هذا منه عليهالسلام في وقت كان له كثير
الصفحه ١٨٩ : ، ولم تثر حرب آنئذٍ إلا وهو حامل لوائها ،
ومجندل أبطالها؟.
أم يعقل أن ذلك كان منه زهداً في
الإسلام
الصفحه ١٩٣ : ولديه للدفاع عن عثمان ، قال : « فإنما
أنفذهما ـ إن كان أنفذهما ـ ليمنعا من انتهاك حريمه ، وتعمد قتله
الصفحه ١٩٨ : ، فاستقدمه حينئذٍ
معاوية ، فعاد إلى الشام بالجيش الذي كان أرسل معه. وإنما صنع ذلك معاوية ليقتل
عثمان ، فيدعو
الصفحه ٢١٥ :
كما أنه كان إذا جلس ، فتمكن في مجلسه
ذكر عثمان ، فترحم عليه ثلاثاً ، ولعن قتلته ثلاثاً ، ويقول
الصفحه ٢ :
قال : وكان حيّان السرّاجِ الراوي لهذا
الحديث من الكيسانيّة وكان السيد بن محمد بلا شكّ كيسانيّاَ
الصفحه ١٧ :
قال : وكان حيّان السرّاجِ الراوي لهذا
الحديث من الكيسانيّة وكان السيد بن محمد بلا شكّ كيسانيّاَ
الصفحه ٤٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يهتم في إعطاءالملامح الواضحة للركائز والمنطلقات ، التي لا بد منها لتكوين
الرؤية العقائدية
الصفحه ٥٤ : ، تملك من المزايا والفضائل والكمالات ، ما لا
يملكه كل من عداها (١).
فإذا كان على استعداد للتضحية بنفسه
الصفحه ٥٦ :
( فنجعل لعنة الله على
الكاذب )
، أو ( على من كان كاذباً ) مثلاً .. أما ما ورد في الآية ، فيدل
على
الصفحه ٥٨ : عليهاالسلام.
وثانياً : إن هذا المحقق يريد : أن قوله
: « نساءنا » لا يقصد به الزوجات ، وإن كان قد أطلق في
الصفحه ٦٣ :
تركيز هذا المفهوم
وتثبيته ، كما سنرى ..
وثانياً
: لقد كان لابد من تفويت الفرصة على أولئك