البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٧٢/٤٦ الصفحه ١٥٤ : الإمام
الحسن عليهالسلام ، ولم يذكر
الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام ، ولعل ما كان قد جرى بينهما ، وقول
الصفحه ١٥٦ : الممكن
قول كلمة « لا » .. وأن يسمع الطواغيت هذه الكلمة ، ولا يمكنهم ردها ، بحجة : أنها
صدرت من هاشمي
الصفحه ١٨٥ :
هو فيه من دَبَرة
دابته ، وقَمَلِ فروه ».
وأضاف في نص آخر قوله :
« فرد عثمان عماله على
الصفحه ٢٠٤ : واضحة على قوة لا يستهان بها في موقف الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام.
وقد تقدم قول ابن العاص لمعاوية
الصفحه ٩٥ : صلىاللهعليهوآله في أمره ذرو من قول (٢) ، لا يثبت حجة ، ولا يقطع عذراً ولقد
كان يربع في أمره وقتاً ما. ولقد أراد
الصفحه ٨٤ : عليهالسلام يستدل بهذا القول على من يعترض عليه في
صلحه مع معاوية (١).
وإذا كان البعض يريد أن يدعي : أن
الصفحه ٤٤ : الإمام الحسن عليهالسلام : « وهو سيد شباب أهل الجنة ، وحجة الله
على الأمة ، أمره أمري ، وقوله قولي ، من
الصفحه ١٠٥ : يعني : أن قول عمر كان
قد أصبح كالشرع المتبع ، كما أوضحناه في بحثنا حول الخوارج.
وبعد .. فإننا نرى
الصفحه ١١٣ : ج ٣ ص ٢٩٧ : إن جهماً انفرد بالقول بجواز الخروج عل
السلطان الجائر .. وحياة الصحابة ج ٢ ص ١٢ و ٩٥ و ٩٤ و ٣٣٠
الصفحه ١٥٢ : ، الذي لم يطلع عليه ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، غير محمد وذريته (٢).
وليراجع قوله عليهالسلام حول ما هو
الصفحه ١٩٥ : والفضلى
.. وقد نقل عنه عليهالسلام
قوله عن عثمان : إنه استأثر فأساء الأثرة ، وجزعوا فأساؤوا الجزع
الصفحه ١١ : (ص) نفسه على قبائل العرب....................... ١٣٣
الفصل
الثامن : مكر المشركين برسول الله (ص)وهجرته إلي
الصفحه ٢٦ : (ص) نفسه على قبائل العرب....................... ١٣٣
الفصل
الثامن : مكر المشركين برسول الله (ص)وهجرته إلي
الصفحه ١١٠ :
ولولا أن قريشاً جعلت اسمه ذريعة إلى
الرياسة ، وسلماً إلى العز والإ مرة ، لما عبدت الله بعد موته
الصفحه ١١٨ :
بل إن أهل الشام يقبلون من معاوية أن
يصلي بهم ـ حين مسيرهم إلى صفين ـ صلاة الجمعة في يوم الأربعا