البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٥٩/٣١ الصفحه ٨٠ :
وقال محمد خليل هراس في تعليقه له على
الأموال : « ولا يجوز القول بأن تلك خصوصية لهما رضي الله عنهما
الصفحه ٤٩ : للإمام
الحسن عليهالسلام في عهد جده
النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم قضية
المباهلة.
ويرجح العلامة
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وجعل إبنيه إبنيه ، ونساءه نساءه (١).
٥ ـ عن الشعبي ، قال : كنت عند الحجاج ،
فأتِيَ بيحيى بن
الصفحه ٩١ :
فدك .. والحسنان عليهماالسلام :
لقد توفي الرسول الإعظم ، محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وحدث
الصفحه ١٢٧ :
الفتوى! ، من قبل
الخليفة الثاني عمر بن الخطاب .. قد أصبح بإمكانهم أن يفتوا بغير علم. بل أن يفتوا
الصفحه ١٣٨ : : تهذيب
تاريخ ابن عساكر ج ٤ ص ٢٣٠ ، وعيون الأخبار لابن قتيبة ج ٢ ص ٣١٤ ، وحياة الحسن بن
علي عليهالسلام
الصفحه ١٤١ : بعد الصلح ، قال عليهالسلام
: « صدق أبو محمد ، فليكن كل رجل منكم من أحلاس بيته ، ما دام هذا الإنسان
الصفحه ١٧٥ :
أزهد الناس ، وهو عمر بن الخطاب ، بل يقولون : إنه لم يترك صامتاً (٢). وكان يرتزق من بيت المال ، ويقتر
الصفحه ١٨٦ : المحمدي الصافي ، وإعطاء خط الإسلام الصحيح للأمة ، وللمتصدين
لإدراة شؤونها على حد سواء .. سواء في نظرتهم
الصفحه ٢٠٨ : له : « ولولا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأوصياؤه ، كنتم حيارى ، لا تعرفون فرضاً من الفرائض الخ
الصفحه ٢١٣ :
أسامة بن زيد ، ثم نُسِبَ إلى الإمام الحسن عليهالسلام
، مع بعض التحوير والتطوير ، فقد روي : أن أسامة قال
الصفحه ٧٥ : قال : أنا إمام خلق الله ، وابن محمد رسول الله ، فخشي معاوية أن يتكلم بما
يفتن به الناس ، فقال : إنزل
الصفحه ٦٣ : لأن الذين تصدوا للاستئثار بالأمر
بعد النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد احتجوا في السقيفة بأنهم
الصفحه ٧٧ : ء ذريته ، وانتهكت من حرمته ولحمته » (١).
وفي خطبة لها لأهل الكوفة : « الحمد لله
، والصلاة على أبي محمد
الصفحه ٤ : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم جاءنا بهذه العبادة ، فأن شككت في شيء
من أمره فاسأل عنه أوضحه لك ».
قال