البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٣٩/٣١ الصفحه ٥٩ : ، وإنما بظهور الآية ، الذي لم يجد الخصم سبيلاً إلا التسليم به ، والخضوع له
..
٢ ـ لو كان المراد مطلق
الصفحه ٦٠ : ء ، على واحدة؟! فإن ذلك إنما
يدل على مزيد من الخصوصية لهؤلاء الذين أخرجهم بالذات ..
ولو كان المقصود
الصفحه ٨٠ : ؟!
وهل كان وحيداً فريداً حينما جاءه وفد ثقيف ، وكتب لهم ذلك الكتاب حتى احتاج إلى
استشهاد ولدين صغيرين لم
الصفحه ٩٣ : خيرة الصحابة لم يكن
مستعداً للقضاء لها بما تطلب .. بل كان على ما يبدو من سير الأحداث مستعداً لأن
يعارض
الصفحه ٩٤ : الأمر لصالح أمير المؤمنين
علي عليه الصلاة والسلام ..
صحيح .. أنه قد كان للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٩٥ : ؟
قلت : نعم .. وأزيدك : سألت أبي عما
يدعيه ، فقال : صدق.
فقال عمر : لقد كان من رسول الله
الصفحه ٩٦ : ينفذ مراد رسوله.
أو كل ما أراد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان (٢)؟!
وقد ادعى عمر : أنه إنما
الصفحه ٩٨ :
أما الذي نريد الاستشهاد به , والإلفات
إليه هنا ، فهو سؤال عمر لابن عباس : إن كان قد بقي شيء من أمر
الصفحه ١٠١ : .. ولو فرض جدلاً إخفاقه في ذلك ، فإن علياً عليهالسلام لن يكون هو الفائز قطعاً .. وقد كان
أمير المؤمنين
الصفحه ١٠٤ : في الغضب ، ويأخذ ما فوقه من تحته » (٢).
وكان عمر إذا نظر إلى معاوية يقول : هذا
كسرى العرب
الصفحه ١٠٩ : ، وعثمان .. على صعيد التوسعة ، والرفاهية
المادية ، وإرضاء المشاعر القومية.
وقد كان ثمة سياسة تهتم بترسيخ
الصفحه ١١٠ : ، فأثرت بعد
الفاقه ، وتمولت بعد الجهد والمخمصة ، فحسن في عيونها من الإسلام ما كان سمجاً ،
وثبت في قلوب
الصفحه ١١٥ : : الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فمن أراده فليراجعه.
ولعل ذلك قد كان يهدف إلى فسح
الصفحه ١٤٤ : الأحداث عن كثب ، بل كان في صميمها.
وإذن .. فمن الطبيعي أن يدرك : أن عليه
فيه مسؤولية العمل على إفشال
الصفحه ١٤٧ : الأذان الذي كان بطلب من الحسنين عليهماالسلام
إنَّما كان بعد وفاتها ، كما نصت عليه الرواية آنفاً