البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٧٨/٣١ الصفحه ٥٧ : الرضوان ، ثم استشهاد الزهراء
بهما في قضية نزاعها مع أبي بكر حول فدك (١)
، إلى غير ذلك من أقوال ومواقف
الصفحه ٦٨ : الأنفس
معه أبي ، ومن البنين أنا وأخي ، ومن النساء فاطمة أمي ، من الناس جميعاً ، فنحن
أهله ، ولحمه ودمه
الصفحه ٧١ : للإنكار على من ذكر معاوية بسوء ، ولكنهم إذا ذكر
محمد بن أبي بكر بسوء رضوا أو أمسكوا ومالوا مع ذاكره
الصفحه ٧٤ :
السلام (١).
ونفس هذه القضية تذكر له مع معاوية ،
حينما جرى الصلح بينهما في الكوفة (٢).
وهذا
الصفحه ٧٧ : ووجدانها ، بشكل لا يبقى
معه أي مجال للشبهة ، أو الشك والترديد .. وكنموذج على ذلك نشير إلى :
١ ـ قوله
الصفحه ٨١ :
القرآن بإيجاب ثواب الجنة لهما على عملهما ، مع ظاهر الطفولية فيهما ، ولم ينزل
بذلك في مثلهما ، قال الله
الصفحه ٨٤ : عليهالسلام يستدل بهذا القول على من يعترض عليه في
صلحه مع معاوية (١).
وإذا كان البعض يريد أن يدعي : أن
الصفحه ٩٧ : النبي صلىاللهعليهوآله
نفسه ، مع أنه هو السبب الأول والأخير في كل ما أتاه إليه؟!.
وإذا كانوا
الصفحه ١٠٠ : كتب حال إغماء ابي بكر ، في مرض موته ، ولم يصر على ذلك سبباً للفتنة
، مع أنهم يقولون : إن نسبة الهجر
الصفحه ١٠٣ : الإهانة ، والمس بالكرامة ، مع أنه
كان لا يولي أحداً أكثر من عامين (٢).
وحينما يطلب منه معاوية : أن يصدر
الصفحه ١٠٥ : ء لابن
الجوزي ص ٢٨.
٥ ـ مع أن القضية
كانت على عكس ذلك تماماً.
الصفحه ١٠٩ : ، واستطالت أيامه .. حتى قذفت زوجته ، ونقرت به
ناقته ، مع عظيم إحسانه إليها ، وجسيم مننه عندها. وأجمعت مذ كان
الصفحه ١١٢ : أبي الدرداء رفعه : « صلوا خلف كل إمام ،
وقاتلوا مع كل أمير » وراجع : المجروحون لابن حبان ج ٢ ص ١٠٢
الصفحه ١١٤ : الوليد الحجاج ليشرب النبيذ
معه ، قال له : « يا أمير المؤمنين ، الحلال ما حللت » (٣).
بل إننا لنجد
الصفحه ١١٥ : منافسين لها.
ز : تولية المفضول :
ويدخل أيضاً في خيوط هذه السياسة :
القول بجواز تولية المفضول مع