البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٣٩/١٦ الصفحه ٤٧ : النزعات والعواطف ،
وإنما كان صلى عليه وآله فانياً في الله بكل وجوده ، وبكل عواطفه وأحاسيسه ، وبكل
ما يملك
الصفحه ٥٧ : للنبي صلى عليه وآله وسلم منهما في المناسبات
المختلفة ..
كما أن ذلك كله ـ كان يتحه نحو إعداد الناس
الصفحه ٩٩ : سفيان الذي كان
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أرسله
ساعياً ، فقدم بعد وفاته صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٠٣ :
معاوية بن أبي سفيان
، واهتمام كبير بتأهيله للخلافة ، وتهيئة الأجواء له ، رغم أنه كان من الطلقا
الصفحه ١٠٥ : يعني : أن قول عمر كان
قد أصبح كالشرع المتبع ، كما أوضحناه في بحثنا حول الخوارج.
وبعد .. فإننا نرى
الصفحه ١٠٨ : يزيد الكناني : « سمعت
المشايخ يتحدثون : أنه لما كان من أمر ابن الحنفية ما كان تجمع بالمدينة قوم من
الصفحه ١٥٣ : أمراً ، لم يكن الخلفاء وأعوانهم قد التفتوا إليه ، ولا كان
يروق لهم تكريسه ، أو أنهم قد التفتوا إليه
الصفحه ١٥٤ : الإمام
الحسن عليهالسلام ، ولم يذكر
الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام ، ولعل ما كان قد جرى بينهما ، وقول
الصفحه ١٥٥ :
الله الذي كان يرى في والده المثل الأعلى الذي لا بد أن يحتذى ، وتنفذ أوامره ،
وينتهي إلى رغباته وآرائه
الصفحه ١٦٧ : في عهد الأمويين ، فلم يكن يصحبها تربية ولا تعليم ، ولا كان ثمة كوادر كافية
للقيام بمهمة كهذه
الصفحه ١٦٩ :
طريق وضع الأحاديث
على لسان النبي صلىاللهعليهوآله
لتأييدها ، كما كان الحال بالنسبة للتميز
الصفحه ١٧٤ :
أساس أنه ملك قبلي
فردي بالدرجة الأولى (١).
وإذا كان أبو بكر ، وكذلك عمر لا يدري :
أخليفة هو أم
الصفحه ١٨١ :
تربية النشء الجديد
فيه ، سواء كان من أولادهن ، أو من أولاد الأخريات من الحرائر.
وقد رأينا : أن
الصفحه ١٨٣ : الفرافصة
على نسائه وهي نصرانية (٢).
ومع أنه قد كان لعمر غلام نصراني لم
يسلم ، وقد أعتقه حين وفاته
الصفحه ٢١١ :
دار (١).
فكيف إذا كان ذلك الذي ينسب إليه مما
يأباه حتى الرعاع من الناس ، فضلاً عن خامس أصحاب