البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٥٩/١٣٦ الصفحه ٥٣ : الشعبي أو لسوء رأي بني
أمية في علي (٢)
ولاريب في أن الثاني هو الأصوب ، حسبما عرفناه وألفناه من أفاعيلهم
الصفحه ٧٣ : مناسبة اخرى في الشام ، طلب منه
معاوية ـ بمشورة عمرو بن العاص ـ ان يصعد المنبر ، ويخطب ـ رجاء أن يحصر
الصفحه ٧٨ : ط ٢ ومجمع الزوائد ج ٩ ص ١٧٦ ، وترجمة الإمام الحسن بن علي عليهما لابن
عساكر ، بتحقيق المحمودي ص ٥٦ ، وفي
الصفحه ٨٦ : آخر : يا بُنيَّ ، أنت وليُّ
الأمر ، وولي الدم (٦).
__________________
١ ـ راجع : البحار ج
١٠ ص ٨٩
الصفحه ٩٣ : شهادتهم بعشرات الشهود ، كما عاض شهادة علي وأم أيمن ، بشهادة عمر ، وعبد
الرحمن بن عوف ، كما نصت على ذلك
الصفحه ٩٦ : ء فيه ، وليقطع دابر الخلاف من بعده ..
ولكن اتهامه بالهجر والهذيان ، من قبل
الخليفة الثاني عمر بن
الصفحه ١٠٥ : .. فرووا عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
تفضيل قريش على غيرها ، وأن الخلافة في قريش .. واستثنوا بني هاشم
الصفحه ١٠٧ : يفضل أحداً على أحد ، حيث لم
يكن يرى لبني إسماعيل فضلاً على بني إسحاق (٢)
.. ولم يكن يميز أحداً على أحد
الصفحه ١١٣ : الترمذي ص ٥٠٨ في رسالة عمر بن عبد العزيز ..
والتصريح بذلك في
الكتب الكلامية ، وكتب فرق أهل السنة ، لا
الصفحه ١١٦ : والكامل لابن الأثير ج ٣ ص ٣١٣ والفتوح لابن اعثم ج ٣ ص ١٩٦ وصفين ليصر بن
مزاحم ص ٣٥٤ وشرح النهج للمعتزلي
الصفحه ١٢٠ :
« قال معاوية : أخفوا هذا الكتاب ، لا
يقرأه أهل الشام : فيميلون إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ١٢٣ :
ابن عساكر : أن عمر بن الخطاب جمع الصحابة من الآفاق ووبخهم على إفشائهم الحديث.
٣ ـ البداية
والنهاية
الصفحه ١٢٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وعن بني إسرائيل ، لأن يمدّوا الأمة بما يريدون ، ويتوافق مع أهدافهم ومراميهم ،
من أفكار ومعارف
الصفحه ١٤٢ : الحسن بن علي ص ٢٥٢ و ذخائر
العقبى ص ١٤٢ وإثبات الوصية ص ١٦٠ والاستيعاب بهامش الإصابة ج ١ ص ٣٧٧ وأنساب
الصفحه ١٤٤ : عليهالسلام موقفاً
مماثلاً تماماً مع الخليفة الثاني عمر بن الخطاب .. ونجد أن عمر قد أخذه إلى بيته
، وحاول