البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٧/١ الصفحه ٧١ : ومحمد بن أبي بكر ، وله حرمة الخؤولة ، وهو أفضل من معاوية ، وأبوه خير من
أبي معاوية ، وما ذلك إلا خديعة
الصفحه ١٥٣ : ، ولكنهم لم يمكنهم تحاشيه ، والتخلص
منه .. وهو أمر واقعي ، كان لا بد من الاحتفاظ به ، والإلتفات إليه بنحو
الصفحه ٦٨ : ، ونفسه ، ونحن منه وهو منا » (٣).
٣ ـ قال الرازي في تفسير قوله تعالى : ( ومن ذريته
داود ، وسليمان
الصفحه ١٦١ : وشدة ما اشتد منها برجاء ما بعدها ، واصبر
حتى تلقى نبيك صلىاللهعليهوآله
، وهو عنك راض » (١).
تلك
الصفحه ٤٧ :
وآله وسلم ... (١) بل لقد بلغ من حبه صلىاللهعليهوآلهوسلم له ولأخيه عليهماالسلام : أنه يقطع
الصفحه ١٩٣ : عليهمالسلام. كما ويبعدها : أن يتخذوا موقفاً يخالف
موقف البقية الصالحة من الصحابة ، وينفصلوا عنهم. ولو فرض صحة
الصفحه ٢١١ :
دار (١).
فكيف إذا كان ذلك الذي ينسب إليه مما
يأباه حتى الرعاع من الناس ، فضلاً عن خامس أصحاب
الصفحه ٥٦ :
( فنجعل لعنة الله على
الكاذب )
، أو ( على من كان كاذباً ) مثلاً .. أما ما ورد في الآية ، فيدل
على
الصفحه ٢٠٢ : عثمان
وهو صائم .. إلى أن قال : والتفت عثمان إلى الحسن بن علي ، وهو جالس عنده ، فقال :
سألتك بالله يا ابن
الصفحه ١٨٩ : ، ولم تثر حرب آنئذٍ إلا وهو حامل لوائها ،
ومجندل أبطالها؟.
أم يعقل أن ذلك كان منه زهداً في
الإسلام
الصفحه ١٥٥ :
ويوحي بأنه كما له
هو عليهالسلام امتياز من
نوع ما ، كذلك فإن غيره لا يفقد هذه الامتيازات بالكلية
الصفحه ٦٩ : بيّنة واضحة من كتا
الله ، وهو قوله : ونوحاً هديناه من قبل ، ومن ذريته داود وسليمان .. إلى قوله :
وزكريا
الصفحه ١٥٦ :
كذلك فإن حضور الإمام الحسن عليهالسلام في هذه المناسبة إنما يعني انتزاع
اعتراف من عمر بأنه ممن يحق
الصفحه ١٦٤ : عليهالسلام كان في السنين الأخيرة من خلافة عمر قد
أشرف على العشرين من عمره ، وهو سن مناسب للاشتراك في الحروب
الصفحه ٥٠ :
قال تعالى : ( إنَّ
مَثَلَ عيسَى عِنْدَ الله كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ قَالَ