البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٤٢/٣١ الصفحه ١٨٣ :
الزندقة ممن كان ينتحل الإسلام ويظهره هم الذين كان آباؤهم نصارى ، على أنك لو
عددت اليوم أهل الظنة ومواضع
الصفحه ٥ : شاكر : لا شكّ فيه.
قال أبو عبدالله عليهالسلام : « ثمّ إنه ينفلق عن صورة كالطاووس ، اَدَخله
شيء غير
الصفحه ٢٠ : شاكر : لا شكّ فيه.
قال أبو عبدالله عليهالسلام : « ثمّ إنه ينفلق عن صورة كالطاووس ، اَدَخله
شيء غير
الصفحه ٣٦ :
التأثير فيها ، أو المسؤولية في صنعها ..
وليس ذلك ـ فقط ـ لأجل أن دور أحدهما ـ
كإمام ـ لا بد أن يكون
الصفحه ٥٦ : الدعوى ، فإن الكذب لا يكون إلا فيها .. وعليه .. فعليِّ ، وفاطمة ، والحسنان عليهمالسلام شركاء في الدعوى
الصفحه ١٥٥ :
ويوحي بأنه كما له
هو عليهالسلام امتياز من
نوع ما ، كذلك فإن غيره لا يفقد هذه الامتيازات بالكلية
الصفحه ١٩٦ : المسلمين ، وسبباً للكثير من المصائب والبلايا ، التي لا يزال
يعاني الإسلام والمسلمون من آثارها ..
وإذا
الصفحه ٩٧ : ؟! إلى غير ذلك من الأسئلة التي
لا مجال لها هنا ..
ومما يدل على على أن السياسة كانت تتجه
نحو إبعاد علي
الصفحه ١٦٦ : . ولكن الفارق بينهما كان شاسعاً ،
والبون كان بعيداً ، فلقد كان الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا
الصفحه ١٧٩ :
يصل إلى الطبقة
المستضعفة من الجند ، لم يكن إلا أقل القليل ، مما لا يكفي لسد خلتهم ، ورفع
خصاصتهم
الصفحه ١٨٦ : ، التي لا تزال تعيش المفاهيم الجاهلية ،
وتريد أن تحكم الأمة ، وتتحكم بمقدراتها ، وتستخدمها في سبيل
الصفحه ١٨٧ : كانوا لا يشجعون شيعتهم ، بل ويمنعونهم
من الاشتراك في تلك الحروب ، ولا يوافقون حتى على المرابطة في الثغور
الصفحه ٤٦ : لا مجال لتتبعه واستقصائه ..
وعلى كل حال .. فإن الشواهد على أن
الرسول الأعظم ، محمداً
الصفحه ٤٧ : ، والتي
ذكرنا بعضها ، حيث لا مجال لتتبعها جميعاً في عجالة كهذه ..
والكل يعلم : أنه
الصفحه ٥٨ : إرسال
أبي بكر بآيات سورة براءة ، ثم عزله ، استناداً إلى قول جبرئيل : لا يُبَلِّغُ عنك
إلا أنت أو رجل منك