البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٢١/١ الصفحه ٥٩ : أبناء أصحاب
الدعوة ، لكان المقصود بأنفسنا مطلق الرجال الذين قبلوا بهذا الدين ، وليس ضخص
النبي
الصفحه ١٨٤ : هم خير منهم ، فأشار عليه عبد الله بن عامر بقوله :
« رأيي لك يا أمير المؤمنين : أن تأمرهم
بجهاد
الصفحه ١٩٨ : نصرت عثمان حينما كان النصر لك ، وخذلته حينما كان
النصر له » (٣).
وكتب أبو أيوب الأنصاري لمعاوية
الصفحه ٢١٥ : حتى حَكَّم ، ثم يقول : ولم تحكم والحق معك؟ ألا تمضي قدماً لا أباً
لك (١)؟.
بل لقد اشتهر بغضه لأمير
الصفحه ٣ : المسائل ، فقال القوم لابن أبي العوجاء : هل لك في
تغليط هذا الجالس وسؤاله عمّا يفضحه عند هؤلاء المحيطين به
الصفحه ٤ : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم جاءنا بهذه العبادة ، فأن شككت في شيء
من أمره فاسأل عنه أوضحه لك ».
قال
الصفحه ٥ : عبدالله عليهالسلام : «من أقرب الدليل على ذلك ما أذكره لك
» ثم دعا ببيضة فوضعها في راحته ثمّ قال : «هذا
الصفحه ١٨ : المسائل ، فقال القوم لابن أبي العوجاء : هل لك في
تغليط هذا الجالس وسؤاله عمّا يفضحه عند هؤلاء المحيطين به
الصفحه ١٩ : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم جاءنا بهذه العبادة ، فأن شككت في شيء
من أمره فاسأل عنه أوضحه لك ».
قال
الصفحه ٢٠ : عبدالله عليهالسلام : «من أقرب الدليل على ذلك ما أذكره لك
» ثم دعا ببيضة فوضعها في راحته ثمّ قال : «هذا
الصفحه ٣٩ :
، قال في حديث له : « لو كان العقل رجلاً لكان الحسن »
( فرائد
السمطين ج ٢ ص ٦٨ وعن مقتل الحسين
الصفحه ٦٨ : بنو فاطمة بني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
قال : ما لك؟ قاتلك الله! لا يسمعنَّ
هذا أحد منك
الصفحه ٧٠ : للشانيء ابن الشانيء : لو لم يكونا ولديه لكان أبتر ، كما زعم
أبوك » (٣).
٩ ـ قال الحسين صلوات الله
الصفحه ٩٣ :
« لكي تسجل على القوم رداً صريحاً لنصوص
الرسول فيه ، وفي ولديه. على أنها لو أحضرت عشرين شاهداً من
الصفحه ١١٨ :
لمفسد عليكم الشام ، فتدارك أهله ، إن كان لك فيه حاجة (٣).
وحسب نص آخر : « إن أبا ذر يفسد عليك
الناس