البحث في الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام
٥٢/١ الصفحه ٥٩ : المحققين (١) ، مفادها :
أن الآية لا تدل على أكثر من أن المطلوب
هو إخراج أبناء أصحاب هذه الدعوة الجديدة
الصفحه ٦٠ : قولهم : إن هذه الآية تدل على
فضيلة لا أعظم منها لأصحاب الكساء. ولا سيما بملاحظة ما تقدم عن العلامتين
الصفحه ٦١ : » (١).
وظاهر الآية : أن كلمة الأبناء قد أريد
منها المعنى الحقيقي ، سواء بالنسبة إلى النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٦٨ : ، وأيوب ، ويوسف .. )
إلى قوله : ( وزكريا ، ويحيى ، وعيسى ) (٤).
ـ بعد أن ذكر
دلالة الآية على بنوة الحسنين
الصفحه ١٠٧ :
ولعل سياسة عمر في العطاء هي التي جعلته
يمتدح عدله ـ أي عدل نفسه ـ حتى لقد قال : « إني تعلمت العدل
الصفحه ١٤٩ : :
عليك بالأصلع.
فقال أمير المؤمنين : سل أي الغلامين
شئت. ( وأشار إلى الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ١٦٩ :
صورياً ، لا يدعمه أي بعد عقيدي ، وليس له أية خلفيات وقواعد ثقافية وعلمية ، ولا
يتصل بروح الإنسان وعقله
الصفحه ٥٧ : ديني ومصيري كهذا. من شأنه أن يضرب
ذلك المفهوم الجاهلي البغيض ، الذي كان لا يرة للمرأة أية قيمة أو شأن
الصفحه ٦٤ :
ما عرفته من آيات
قرآنية نزلت في حقهم وبيان فضلهم .. فضلاً عن كثير من المواقف التي لا يمكن
تجاهلها
الصفحه ٦٩ : جرأته بقوله : يا حجاج.
فقال له : ولا تأتني بهذه الآية : ندع
أبناءنا وأبنائكم.
فقال : اتيك بها
الصفحه ٧٠ : عيسى من ذرية إبراهيم في آية سورة الأنعام ، مع أنه ينتسب
إليه عن طريق الأم. ثم احتج عليه بآية المباهلة
الصفحه ٩٨ : عنه .. وليس لهم اي خيار فيه .. تماماً كسائر التكاليف الشرعية الأخرى ،
وإن كان هو يزيد عليها من حيث
الصفحه ١٠٠ : مناورة أو مبادرة ،
من أي كان ، ومن أي نوع كانت ..
فنجد أبا بكر يوصي بالأمر إلى عمر بن
الخطاب بعده ، ثم
الصفحه ١٥٠ :
__________________
١ ـ المناقب لابن
شهر آشوب ج ٤ ص ١١. والآية في سورة المائدة آية ٣٤.
٢ ـ راجع : نور
الأبصار ص ١٢١ وتهذيب
الصفحه ١٦٢ :
نفسه أن يرتكب أية مخالفة ، أو أن يستغل مركزه في خدمة أهوائه ومصالحه الشخصية ،
فإن بإمكان كل أحد أن يقف