الصفحه ٥٨ :
: انها من نسائه.
وعلى هذا نقول : إن ما ذكره هنا يناقض
ما ذكره هو نفسه في موضع آخر حيث قال : إن النبي
الصفحه ١٢ : : ........................................................... ٢٧٣
الفصل
الأول : أزواج رسول الله (ص) وأولادة............................. ٢٧٤
الفصل
الثاني
الصفحه ٢٧ : : ........................................................... ٢٧٣
الفصل
الأول : أزواج رسول الله (ص) وأولادة............................. ٢٧٤
الفصل
الثاني
الصفحه ٦٣ : لأن الذين تصدوا للاستئثار بالأمر
بعد النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد احتجوا في السقيفة بأنهم
الصفحه ١٣٢ : للنبي صلىاللهعليهوآله
، حتى يستدل عليه ذلك الرجل بقوله تعالى : ( لقد كان لكم في رسول
الله أسوة
الصفحه ١٦٦ :
الإسلامية السامية ،
وتؤثر في صنع ، ثم في بلورة خصائصه الأخلاقية ، على أساس تلك المعاني التي فجرتها
الصفحه ١١٥ : بعض الشيء (٢) ..
كما أن معاوية يتأسف ، لأنه يرى : أن
اسم النبي المبارك يذكر في الاذان ويُقْسِم على
الصفحه ٥٩ : ، كما يدل عليه قوله : « ابناءنا » ، ولم
يقل « ابنائي ». وليس في الآية ما يدل على لزوم إخراج ابني صاحب
الصفحه ٥٢ : تفسير ما
نزل في القرآن في النبي واهل بيته ، تأليف محمد بن العباس بن مروان : أنه روى خبر
المباهلة من أحد
الصفحه ٢١٠ :
٧ ـ وعنه عليهالسلام
: نحن أولى الناس بالناس ، في كتاب الله ، وعلى لسان نبيه (١).
٨ ـ وقال
الصفحه ٩٦ :
كلماته صلىاللهعليهوآله ومواقفه في هذا السبيل لا حتجنا إلى
مجلدات كثيرة وكبيرة ، ولتعذر
الصفحه ١٣١ : (١).
٦ ـ وحينما أُخبِرَ عمر بقضاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في المرأة التي قتلت أخرى بعمود : «
كبّر. وأخذ عمر
الصفحه ١٣٠ :
الاحترام للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والعمل على علو نجم قوم ، ورفعة
شأنهم ، وأقول نجم آخرين
الصفحه ١٣٤ : يعمل بفتوى أبي بكر في الجد ، فيجعله أباً لأن النبي صلى عليه وآله قال
: لو كنت متخذاً خليلاً دون ربي
الصفحه ٦٥ :
هذا كله .. رغم أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أخرج بني عبد شمس من قرباه ، حينما
قسَّم خمس بني