البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٢٠٢/١ الصفحه ٥٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من أجلى مصاديق هذا التعبير ـ إن ذلك ـ له مغزى يشبه إلى حد كبير المغزى من
الصفحه ١٩٥ :
عثمان ، هو :
أن أمير المؤمنين عليهالسلام ، وإن كان لا يرى خلافة عثمان شرعية من
الأساس ، وكان
الصفحه ١٨٩ : ، واعتبارها قادرة على تبرير اشتراكهما عليهماالسلام
المزعوم في الفتوح .. فإننا نجد .. أن من حقنا أن نتسا
الصفحه ٢١١ : الذي يذكر في تعريفه للسياسة :
أن من جملة مراعاة حقوق الأحياء : أن تخلص لولي الأمر ما أخلص لأمته ، وأن
الصفحه ٢١٣ : عليهالسلام ، ليحارب بهم عائشة وطلحة والزبير. كما
أنه هو نفسه قد شارك في هذه الحرب شخصياً.
ولعل المقصود من
الصفحه ٤٧ :
وآله وسلم ... (١) بل لقد بلغ من حبه صلىاللهعليهوآلهوسلم له ولأخيه عليهماالسلام : أنه يقطع
الصفحه ٥٩ :
سؤال وجوابه :
وكننا قبل أن نشير إلى ذلك ، والى مغزاه
، لا بد من الإجابة على مناقشة طرحها بعض
الصفحه ١٩٦ :
:
« ما كان أحد أدفع عن عثمان من علي ،
فقيل له : ما لكم تسبونه على المنابر؟ قال : إنه لا يستقيم لنا الأمر
الصفحه ٦٠ : قولهم : إن هذه الآية تدل على
فضيلة لا أعظم منها لأصحاب الكساء. ولا سيما بملاحظة ما تقدم عن العلامتين
الصفحه ١٥٥ : خطته تلك ، وتمكن
من إبعاد أو التخفيف من شكوك المشككين ، واتهاماتهم ..
هذا باختصار .. ما يمكن لنا أن
الصفحه ١٧٧ : ،
ودفن فيها. « وقال : إني مخاصم » (١).
هذا وقد بدأ التعذيب في الجزية من زمن
الخليفة الثاني عمر بن
الصفحه ٩٧ : ؟! إلى غير ذلك من الأسئلة التي
لا مجال لها هنا ..
ومما يدل على على أن السياسة كانت تتجه
نحو إبعاد علي
الصفحه ١٥٦ : ، وأن يتمكن في المستقبل من
إظهار رأيه في القضايا المصيرية ، ولو لم يُقبل منه .. وأن يرى الناس أن من
الصفحه ١٩٤ : » (١).
ونقول :
١ ـ أما ما ذكره هؤلاء من أن الصحابة
الأخيار كانوا هم قتلة عثمان ، أو الراضون بقتله ، فهو صحيح
الصفحه ١٦٢ : عليهم ـ على الأقل ـ أن
يعلنوا عن رأيهم ـ الذي هو رأي الإسلام ـ فيه ، وفي مواقفه ، فإن ذلك من شأنه : أن