البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/١٠٦ الصفحه ٥٠ :
قال تعالى : ( إنَّ
مَثَلَ عيسَى عِنْدَ الله كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ قَالَ
الصفحه ٧٣ : مناسبة اخرى في الشام ، طلب منه
معاوية ـ بمشورة عمرو بن العاص ـ ان يصعد المنبر ، ويخطب ـ رجاء أن يحصر
الصفحه ٧٦ : ، في يوم عاشوراء
: « فإنما أنتم طواغيت .. إلى أن قال : وقتلة أولاد الأنبياء ، ومبيري عترة
الأوصيا
الصفحه ٨١ : ، إن أهل هذا البيت خصوا من
الخلق بما ترون من الفضل. وإن صغر السن لا يمنعهم من الكمال. أما علمتم : أن
الصفحه ٨٣ :
أولاً
: إن ما يقال من إناطة التكليف بالتمييز
قد انتهى امده قبل ذلك بزمان وبالذات في عام الخندق
الصفحه ٨٤ : عليهالسلام يستدل بهذا القول على من يعترض عليه في
صلحه مع معاوية (١).
وإذا كان البعض يريد أن يدعي : أن
الصفحه ٨٧ :
١٣ ـ وفي نصٍّ آخر : الحسن والحسين في
عترتي ، وأوصيائي ، وخلفائي (١).
١٤ ـ إن الشيعة أطبقت : على
الصفحه ١١١ : ، فقالوا له : « إن الحسن قد أحيا أباه وذكره
، وقال فصدِّق ، وأمر فأطيع ، وخفقت له النعال ، وإن ذلك لرافعه
الصفحه ١١٦ : محاولاتهم التي ترمي
لرفع شأن الخلفاء ، الذين ابتزوا علياً حقه في أن فشلت محاولاتهم في الحط من عليّ
الصفحه ١٢٤ :
وقد قال حذيفة لعمر : إنك تستعين بالرجل
الفاجر. فقال : إني أستعمله لأستعين بقوته ، ثم أكون على
الصفحه ١٣٣ : على
معاوية : أن يصلي بهم صلاة عثمان بن عفان في منى تماماً ، ويرفضون الاستمرار على
صلاة رسول الله
الصفحه ١٤٥ :
فأبو بكر لم يكن يرى : أن اتهام أمير
المؤمنين في قضية الإمام الحسن من صالحه .. أما عمر .. الذي رأى
الصفحه ١٧٢ :
كما أن بعضهم يعطي أماناً لبلد في
معالمة جرجان ، على أن لا يقتل منهم رجلاً واحداً ، فيقتلهم جميعاً
الصفحه ١٧٣ : ، لم تكن على الأغلب تملك
رصيداً روحياً ، ولا ثقافياً إسلامياً ، سوى أنها تتمتع بثقة الهيئة الحاكمة ، أو
الصفحه ١٧٨ : ، والدعاء إلى الله عز وجل ، ولم يكن إلا المعاش لكان الرأي : أن نقارع
على هذا الريف ، حتى نكون أولى به