البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/٩١ الصفحه ١٤٩ :
فقد ذكر القاضي النعمان في شرح الأخبار
، بإسناده عن عبادة بن الصامت ، ورواه جماعة عن غيره : أن
الصفحه ١٦١ :
الإمام الحسن عليهالسلام في وداع أبي ذر :
« يا عماه ، لولا أنه لا ينبغي للمودع
أن يسكت
الصفحه ١٦٨ :
يسار : « إن أصحاب
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كانوا
أعراباً جفاة ، فجئنا نحن أبناء فارس
الصفحه ١٧٠ : والسلام ، رغم أنه كان أقرب إلى مركز الحكم الإسلامي من
غيره ، ورغم أنه قد كان ثمة عناية خاصة من قبل الهيئة
الصفحه ١٧١ : هشام ، فلم يؤذن لهم ، فدخلوا على الأبرش ، فقالوا : أبلغ أمير
المؤمنين : أن أميرنا يغزو بنا ، وبجنده
الصفحه ١٧٤ :
أساس أنه ملك قبلي
فردي بالدرجة الأولى (١).
وإذا كان أبو بكر ، وكذلك عمر لا يدري :
أخليفة هو أم
الصفحه ١٨٦ : .. » (١).
هذا كله .. عدا عن أنه عليهالسلام كان ـ أيام خلافته منشغلاً بتصفية
الجبهة الداخلية من العناصر الفاسدة
الصفحه ٢٠٩ : صلىاللهعليهوآله
.. إلى أن قال : فأمسكنا عن منازعتهم ، مخافة على الدين : أن يجد المنافقون
والأحزاب بذلك مغمزاً
الصفحه ٢١٢ : كانت تبغضه أشد البغض .. ».
إلى أن قال : « ولست ألوم العرب ، ولا
سيما قريشاً في بغضها له ، وانحرافها
الصفحه ٥ : شاكر : لا شكّ فيه.
قال أبو عبدالله عليهالسلام : « ثمّ إنه ينفلق عن صورة كالطاووس ، اَدَخله
شيء غير
الصفحه ٦ :
تجوز على ربك ما جاز
عليك ، والعدل أن لا تنسب إِلى خالقك ما لامك عليه »(١) وهذا يؤول في المعنى إلى
الصفحه ٢٠ : شاكر : لا شكّ فيه.
قال أبو عبدالله عليهالسلام : « ثمّ إنه ينفلق عن صورة كالطاووس ، اَدَخله
شيء غير
الصفحه ٢١ :
تجوز على ربك ما جاز
عليك ، والعدل أن لا تنسب إِلى خالقك ما لامك عليه »(١) وهذا يؤول في المعنى إلى
الصفحه ٤٣ : شبهه له في الخلق ، فذلك أمر واقع ، كما عن أبي جحيفة (١) وأما شبهه له في الخُلُق فلا بد أن
يعتبر وسام
الصفحه ٤٩ :
ثم إنه لم يكن ليسبق ربه في تسمية
المولود الجديد ، فينزل الوحي لينبئه عن الخالق الحكيم قوله له