البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/٧٦ الصفحه ٦٧ :
الحكام ، وكل
أعوانهم .. وقد جندوا كل طاقاتهم المعنوية والمادية من أجل تأكيده وتثبيته .. إلا
أنه قد
الصفحه ٧٥ :
٥ ـ وفي مناسبة أخرى ، طلب منه معاوية
أن يخطب ويعظهم ، فخطب وصار يقول : أنا ابن رسول الله ، أنا ابن
الصفحه ٨٢ : أمية.
ولكن ما تقدم عن المأمون ، وعن الشيخ
المفيد يوضح : أن إضافة ابن عباس ، وابن جعفر إنما هي من
الصفحه ١٠٠ :
نعم ـ إنه عدا عن ذلك كله ـ فإننا نجدهم
يُحْكمون أمورهم بعد حوادث السقيفة ، ولا يفسحون المجال لأية
الصفحه ١٠١ : والدقيق لقصة الشورى. وذلك بحيث يطمئن وفقاً لمحاسبات دقيقة إلى أن الذي
سيفوز بالأمرهو عثمان ، وعثمان فقط
الصفحه ١٠٢ : ؟ قال : قلت : أنا في ألفين : قال فاتخذ سائماً
، فإنه يوشك أن يجيء اغيلمة من قريش يمنعون هذا العطا
الصفحه ١٠٤ : معاوية
للخلافة ، نجده يقول : إياكم والفرقة بعدي ، فإن فعلتم ، فاعلموا : أن معاوية
بالشام ، فإذا وكلتم إلى
الصفحه ١٠٥ :
هذا .. وقد احتج عثمان على أمير
المؤمنين عليهالسلام حينما طلب
منه أن يعزل معاوية : بأن عمر هو الذي
الصفحه ١٢٥ : الألوف ، بل
في الملايين (٢)
من الأحاديث ، التي يذكرون : أنها كانت عند الحفاظ ، أو لاتزال محفوظة في بطون
الصفحه ١٢٦ : يستصلحه ويستوقفه ، سواء أكان مطابقاً للشرع
أم لم يكن. ولا ريب أن من يعمل بما يؤدي إليه اجتهاده ولا يقف مع
الصفحه ١٢٧ :
الفتوى! ، من قبل
الخليفة الثاني عمر بن الخطاب .. قد أصبح بإمكانهم أن يفتوا بغير علم. بل أن يفتوا
الصفحه ١٢٩ : ، وبني أخيه ، فقال : « يا بني ، وبني أخي ، إنكم صغار قوم
يوشك أن تكونوا كبار آخرين ، فتعلموا العلم ، فمن
الصفحه ١٣٠ : ، والحط منهم .. وبعد أن مست الحاجة إلى المزيد من
الأحكام الإسلامية ، والتعاليم الدينية ـ كان من الطبيعي
الصفحه ١٣٧ : الإمامة في كل زمان ..
» (١).
وقد رأينا أن تلك الخطة الملعونة التي
أسلفنا الإشارة إليها ، إنما كانت
الصفحه ١٤٤ : الأحداث عن كثب ، بل كان في صميمها.
وإذن .. فمن الطبيعي أن يدرك : أن عليه
فيه مسؤولية العمل على إفشال