البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/٦١ الصفحه ١٠٩ :
د : استبدال أهل
البيت عليهمالسلام
بغيرهم :
كما أن مما زاد في تأكيد رفعة شأن قوم ،
وخمول ذكر
الصفحه ١١٧ :
وبلغ معاوية : أن قوماً من أهل الشام
يجالسون الأشتر وأصحابه ، فكتب إلى عثمان : « إنك بعثت إلي قوماً
الصفحه ١١٩ : ،
وإنصافها » (١).
والعجيب في الأمر هنا : أننا نجد عمر بن
الخطاب يصر على الهمدانيين ـ إصراراً عجيباً ـ أن
الصفحه ١٣٤ : لاتخذت أبا بكر إلى أن قال : « وأحق ما أخذناه قول
أبي بكر الصديق رضي الله عنه » (٣).
٢٠ ـ كما أن عطا
الصفحه ١٣٨ : .. لأنهم
أدركوا : أن التقية من شأنها أن تحفظ كل تلك القضايا .. إلا قضية الإمامة ،
وأحقيتهم بالأمر ، فإنها
الصفحه ١٤١ : ، كما تقدم ..
كما أنه حينما ذُكر له عدم استجابة
الإمام الحسن عليهالسلام
لمن دعاه للثورة على معاوية
الصفحه ١٦٦ : المدينة ليعلمهم ،
كما أنه صلىاللهعليهوآله في عهده
لعمرو بن حزم يأمره بتعليمهم ( راجع مكاتيب الرسول
الصفحه ١٧٩ : ، بل كان محدوداً جداً ، لا يلبث أن ينتهي ويتلاشى ، مع أنهم كانوا هم
وقود تلك الحروب ، وهم صانعوا النصر
الصفحه ١٨٠ :
فجاء أصحابي ، فلاموني ، وقالوا :
حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا. فلما قفلنا ذكروا ذلك لرسول
الصفحه ٢٠٥ : .
ولعل ما تقدم من نصرة الإمام الحسن عليهالسلام لعثمان ، بالإضافة إلى أنه لم يكن قد
ساهم في قتل مشركي
الصفحه ٣٧ : عليهالسلام :
« هي أن تراعي حقوق الله ، وحقوق
الأحياء ، وحقوق الأموات. فأما حقوق الله ، فأداء ما طلب
الصفحه ٤٥ : لاستقصائها.
وفي نص آخر عن أنس بن مالك قال : دخل
الحسن على النبي صلىاللهعليهوآله
، فأردت أن أمطيه عنه
الصفحه ٥٥ : ، فرضته الأدلة والبراهين ، التي تؤكد ـ بشكل قاطع
ـ على أن الأئمة الأطهار عليهمالسلام
كانوا حتى في حال
الصفحه ٦١ :
إنهما ابنا رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لأنه وعد
أن يدعو أبناءه ، ثم جاء بهما
الصفحه ٦٦ : الركائز والمنطلقات الفكرية والعاقائدية
للناس ، فأسس المهدي ـ والظاهر أن هذه هي فكرة ابيه المنصور من قبل