البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/٤٦ الصفحه ١١٠ :
ولولا أن قريشاً جعلت اسمه ذريعة إلى
الرياسة ، وسلماً إلى العز والإ مرة ، لما عبدت الله بعد موته
الصفحه ١١٤ : أنها كانت عامة في الناس آنئذٍ ، حيث لم يكن المذهب العقائدي لأهل
السنة قد غلب وشاع بعد.
ومعنى هذا
الصفحه ١٣٢ :
وذكر في كنز العمال : أن فتوى عمر تصير
سنة.
١٠ ـ وفي حادثة أخرى : نجد عمر لا يرتدع
عن مخالفته
الصفحه ١٤٦ :
مختلفاً هنا ، إلا
أنه ولا شك يخدم نفس الهدف ، ويسير في نفس الإتجاه ، حسبما ألمحنا إليه.
الحسنان
الصفحه ١٥١ :
والأخوال .. واعتبر
السائل أن إجابته على ذلك تعني : أن الذين غصبوا حقه ليسوا بمؤمنين ، وإن لم يُجب
الصفحه ١٦٤ :
التفسير والتوجيه :
وقد حاول البعض توجيه ذلك على أساس :
أنه عليهالسلام يريد أن يرى
اتساع نفوذ
الصفحه ١٨٤ :
طموحات الشباب :
ومن جهة أخرى .. فإننا نجد : أن الحكام
كانوا يستفيدون من تلك الفتوحات في مجال
الصفحه ١٩١ :
قال : فقال عمر بن الخطاب : صدقت يا
خليفة رسول الله صلىاللهعليهوآله
، إن علياً كما ذكرت ، وفوق
الصفحه ٢١٥ :
كما أنه كان إذا جلس ، فتمكن في مجلسه
ذكر عثمان ، فترحم عليه ثلاثاً ، ولعن قتلته ثلاثاً ، ويقول
الصفحه ٢ : قبل ذلك يزعم أنّ ابن
الحنفيّة هو المهديّ وأنّه مقيم في جبال رضوى وشعره مملوءٌ بذلك فمن ذلك قوله
الصفحه ١٧ : قبل ذلك يزعم أنّ ابن
الحنفيّة هو المهديّ وأنّه مقيم في جبال رضوى وشعره مملوءٌ بذلك فمن ذلك قوله
الصفحه ٨٥ :
٣ ـ عن الهيثم بن عدي ، قال « حدثني غير واحد
ممن أدركت من المشايخ : أن علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٩٢ : إعدادهما ، ووضعهما في مكانهما الطبيعي على المستوى القيادي للأمة.
هذا .. ولا يجب أن نقلل من أهمية هذه
الصفحه ٩٨ :
أما الذي نريد الاستشهاد به , والإلفات
إليه هنا ، فهو سؤال عمر لابن عباس : إن كان قد بقي شيء من أمر
الصفحه ١٠٧ :
ولعل سياسة عمر في العطاء هي التي جعلته
يمتدح عدله ـ أي عدل نفسه ـ حتى لقد قال : « إني تعلمت العدل