البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/٣١ الصفحه ١٥٦ : لهم المشاركة السياسية ، حتى في أعظم وأخطر قضية
تواجهها الأمة .. كما أن نفس أن يرى الناس مشاركته هذه
الصفحه ١٦٢ :
نفسه أن يرتكب أية مخالفة ، أو أن يستغل مركزه في خدمة أهوائه ومصالحه الشخصية ،
فإن بإمكان كل أحد أن يقف
الصفحه ١٦٥ : الدولة والحياة السياسية ، ومما لا شك
فيه : أن عدم اشتراك الإمام في الحروب والغزوات لم يكن مرده إلى تقاعس
الصفحه ١٧٥ :
لم يكن يقف عند حدود
، ولا يرجع إلى دين ، حتى أن خالداً القسري كان يتقاضى راتباً سنوياً قدره عشرون
الصفحه ١٧٦ :
من صلب ماله (١).
بل يقولون : « إن ابناً لعمر باع ميراثه
من عمر بماءة ألف درهم » (٢).
ويؤيد
الصفحه ١٩٣ :
الحسن ، وضرب صدر
الحسين عليهماالسلام ، وشتم
آخرين ، منكراً عليهم أن يقتل عثمان ، وهم على الباب
الصفحه ١٩٤ :
قتلته ، أو الراضون
بقتله هم جمهرة الصحابة الأخيار ، ولا يعقل أن يقف الحسنان في وجه هؤلاء وضدهم
الصفحه ٢٠٢ :
الحسن عليهالسلام قد جرح في الدفاع عن عثمان ، وذلك لان
الامام عليا عليهالسلام ، وإن كان
يمكن أن
الصفحه ٣ :
إمامة الصادق عليهالسلام.
وفيه أيضاً دليل على أنّه عليهالسلام دعاه إلى إمامته وعلى صحّة القول
الصفحه ١٨ :
إمامة الصادق عليهالسلام.
وفيه أيضاً دليل على أنّه عليهالسلام دعاه إلى إمامته وعلى صحّة القول
الصفحه ٥٤ :
وبهؤلاء ، الذين
يعتبرهم القمة في النضج الرسالي بالإضافة إلى أنهم أقرب الناس إليه ، فإنه لا يمكن
أن
الصفحه ٦٢ :
» (١)
ونقل القرطبي : أن الإمام مالك بن أنس
هو الذي لا يدخل ولد البنات في الوقف الذي يكون على الولد ، وولد
الصفحه ٧٠ :
وفي نور القبس : أنَّ الحجاج طلب منه أن
لا يعود لذكر ذلك ، ونشره.
٦ ـ لسعيد بن جبير قصة مع
الصفحه ٩٤ : : أن المسألة لا تعدو عن أن تكون مسألة شخصية ، ترتبط بشخص علي
عليهالسلام ، ورغبة
نفسية جامحة لديه
الصفحه ١٠٣ :
معاوية بن أبي سفيان
، واهتمام كبير بتأهيله للخلافة ، وتهيئة الأجواء له ، رغم أنه كان من الطلقا