البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/١٦٦ الصفحه ١٣٥ : ثلاثاً ،
لأنهم استعجلوا ذلك تدل على أنه كان يرى أن لهم الحق في ذلك (٢).
إلى غير ذلك مما لا مجال لتتبعه
الصفحه ١٤٠ : ، وحفاظاً على شيعة
أمير المؤمنين .. بل لقد قال له فور تسليمه الأمر إليه :
« إن معاوية بن صخر زعم إني
الصفحه ١٦٣ : في الفتوح :
١ ـ ويقولون : إنه في سنة ثلاثين غزا
سعيد بن العاص طبرستان ، وكان أهلها في خلافة عمر قد
الصفحه ١٨٢ : ء
الرجال بذلك.
بل قيل إنه قد تنصر وتزوج بها (٥).
بل إن طلحة قد تزوج بيهودية في زمن عمر
الصفحه ١٩٨ : : « فما
نحن وقتلة عثمان؟ إن الذي تربص بعثمان ، وثبط أهل الشام عن نصرته لأنت الخ » (٤).
وكتب إليه شبث بن
الصفحه ١٩٩ : كتاب آخر يذكر له فيه ذلك
أيضاً (٣).
كما أن المنقري يقول : إنه لما نُعِيَ
عثمان إلى معاوية : « ضاق
الصفحه ٧ : به ، وقد كان يظن قوم من الشيعة في حياة الصادق عليهالسلام أنّه القائم بعده والخليفة له ، لميل
أبيه
الصفحه ٢٢ : به ، وقد كان يظن قوم من الشيعة في حياة الصادق عليهالسلام أنّه القائم بعده والخليفة له ، لميل
أبيه
الصفحه ٣٩ :
الفصل
الأول :
في عهد الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآله
روي أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ليباهل بهم أهل الكفر ، واللجاج
والعناد ..
حيث إن تصفية هؤلاء على النحو الذي
قدمناه هو الأصعب
الصفحه ٦٥ :
هذا كله .. رغم أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أخرج بني عبد شمس من قرباه ، حينما
قسَّم خمس بني
الصفحه ٦٩ : يعمر ، فقيه خراسان ، من بلخ ، مكبلاً بالحديد فقال له الحجاج :
أنت زعمت : أن الحسن والحسين من ذرية رسول
الصفحه ٨٦ : عليهالسلام ، فقالوا : أنت خليفة أبيك ، وصيُّه (٣).
١١ ـ وقال المسعودي : « وقد ذكرت طائفة
من الناس : أن
الصفحه ٩١ : .. ومنه : « فدك » .. وجرت بينها وبين أبي بكر مساجلات ، واحتجاجات حول
هذا الموضوع. وطلبوا منها : أن تأتي
الصفحه ١١٢ : : أن كل تحرك ضد حكام
الجور لا يجدي
__________________
١ ـ راجع رسالة بولس
إلى أهل رومية ، وراجع