البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/١٥١ الصفحه ١٥٣ : ؟ ( وهذا يعني : أن ذلك
قد كان في أوائل خلافة عمر ). فقال : ويحك يا عبد الله ، إئتني بجدٍ مثل جدهما ،
وأنا
الصفحه ١٦٧ : ، من دون أن يكون
لها أي عمق عقيدي ، أو رصيد ضميري أو وجداني ذي بال .. ولذلك نجد في كتب التاريخ :
أن
الصفحه ١٦٩ : صعيد الحركة والموقف .. ولسوف
يعتاد الناس على إسلام كهذا .. يرون أنه لا يتنافى مع جميع أشكال الإنحرافات
الصفحه ٢٠٠ : لقد ذكر اليعقوبي : أن معاوية أمر
الجيش بالمقام في أوائل الشام ، وأن يكونوا مكانهم ، حتى يأتي عثمان
الصفحه ٢٠٨ :
نذكر نموذجاً منها :
١ ـ عن الحسن عليهالسلام : « إن أبا بكر وعمر عمدا إلى هذا
الأمر ، وهو لنا
الصفحه ٤٦ : لا مجال لتتبعه واستقصائه ..
وعلى كل حال .. فإن الشواهد على أن
الرسول الأعظم ، محمداً
الصفحه ٤٨ : الله وسلامه عليهما ، مثل
قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بالنسبة
للإمام الحسن عليهالسلام
: اللهم إن هذا
الصفحه ٥٢ :
قال الطبرسي : « أجمع المفسرون على أن
المراد بأبنائنا : الحسن والحسين
الصفحه ٦٤ : للسفاح عشرة من قواد أهل الشام ، وأصحاب الرياسة فيها :
أنهم ما كانوا يعرفون إلى ان قُتِل مروان أقربا
الصفحه ٧٧ :
وآله وسلم » ، إلى
أن قالت : « ولتردنَّ على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بما تحملت من سفك دما
الصفحه ١٠٨ : يزيد الكناني : « سمعت
المشايخ يتحدثون : أنه لما كان من أمر ابن الحنفية ما كان تجمع بالمدينة قوم من
الصفحه ١١٣ :
ولا ينفع ، ما دام
الإنسان مجبراً على كل حركة ، ومسيراً في كل موقف ..
ثم هناك عقيدة : أنه لا تضر
الصفحه ١٢٠ : :
ولكن أمير المؤمنين عليهالسلام قد حاول بكل ما أوتي من قوة وحول : أن
يبث المعارف الإسلامية في الناس
الصفحه ١٢٨ : صلىاللهعليهوآله
(١).
وقد رووا عنه : أنه عليهالسلام قال : « قيدوا العلم ، قيدوا العلم »
مرتين. ونحوه غيره
الصفحه ١٣١ : الرأي ملحق بالنسبة
لغيره ، أي لغير الصحابي .. بالسنة. وقيل : إن ذلك خاص بقول الشيخين : أبي بكر ،
وعمر