البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨١/١٣٦ الصفحه ٦٨ : : فلما كان بعد ذلك ، أمرني أن
أكتب بنيه في الشرف. قال : فكتبت بنيه وبني بنيه ، وتركت بني بناته .. ثم
الصفحه ٧١ : ، وغير ذلك ، لا مجال لذكرها هنا (٢).
مفارقة :
وبعد أن اتضح : أن السياسة الأموية كانت
تقضي أن يستبعد
الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وحسب .. وإنما
كان يهتم في التأكيد على أن حق الإمامة والخلافة له وحده ، ولا تصل النوبة إلى
معاوية
الصفحه ٧٩ : سيما وأن علينا أن
نوفر الفرصة لبحوث أخرى عن الحياة السياسية للإمام الحسن المجتبى عليه الصلاة
والسلام
الصفحه ٩٣ :
« لكي تسجل على القوم رداً صريحاً لنصوص
الرسول فيه ، وفي ولديه. على أنها لو أحضرت عشرين شاهداً من
الصفحه ٩٥ : بالغرب (١) ، على نخيلات فلان ، وهو يقرأ القرآن.
قال : يا عبد الله عليك دماء البدن إن
كتمتنيها : هل بقي
الصفحه ٩٩ :
، فأجلب عليهم ، فقال عمر لأبي بكر : « إن أبا سفيان قد قدم ، وإنا لا نأمن شره ،
فدع له ما في يده ، فتركه
الصفحه ١١٥ : بعض الشيء (٢) ..
كما أن معاوية يتأسف ، لأنه يرى : أن
اسم النبي المبارك يذكر في الاذان ويُقْسِم على
الصفحه ١٢٢ : وضعوا الأحاديث المؤيدة لذلك (١).
ثم السماح بالرواية لأشخاص معينين ، دون
من عداهم (٢)
حتى إن أبا
الصفحه ١٢٣ : بالمدينة
، وعدم توليتهم الأعمال الجليلة ، خوفاً من نشر الحديث ، ومن استقلالهم بالأمر (٢) : وذلك بعد أن
الصفحه ١٣٦ : ، وقد لا يكفي له العديد من المجلدات .. وبما أن أهم عنصر
تستهدفه تلك الخطة هو عنصر الإمامة والخلافة
الصفحه ١٣٩ :
لطاعة الله في مداحض
الباطل ، في مكان التقية ، فإنَّه يحسن الرَّوية ، ويهتم في أن لا يقدم تنزلاً في
الصفحه ١٤٢ : تقدم من تأكيدات الإمام الحسن عليهالسلام على بنوته لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعلى أنه من أهل
الصفحه ١٤٣ :
لإظهار صلته بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، التي يجهد الأمويون وأعوانهم لقطعها
وطمسها. كما أن هذه
الصفحه ١٥٠ :
وثمة قضية أخرى ، وهي قضية ذلك الذي
أقرّ على نفسه بالقتل ، حينما رأى : أن بريئاً سيقتل ، فحكم عليه