البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٨/١ الصفحه ٤ :
عبدالله فأحلت على غائب.
فقال الصادق عليهالسلام : «كيف يكون غائباً ـ يا ويلك ـ من هو
معلقه شاهد ، وإليهم
الصفحه ١٩ :
عبدالله فأحلت على غائب.
فقال الصادق عليهالسلام : «كيف يكون غائباً ـ يا ويلك ـ من هو
معلقه شاهد ، وإليهم
الصفحه ٩٨ : عنه .. وليس لهم اي خيار فيه .. تماماً كسائر التكاليف الشرعية الأخرى ،
وإن كان هو يزيد عليها من حيث
الصفحه ٤٥ : الرواة ، من أجل هدف سياسي خاص هو إثبات الإيمان والإسلام للخارجين على إمام
زمانهم. ولعل أول من زادها هو
الصفحه ١٩٩ : معاوية صدراً بما أتاه ، وندم على خذلانه عثمان ، وقال
في جملة أبيات له:
ندمـت علـى ما كان من تبعي
الصفحه ٢١٣ : ؟!.
وها هو تغيب إلى ينبع حسبما تقدم .. فلم
يمنعهم ذلك من الافتراء عليه ، عليهالسلام
..
٣ ـ وأما
الصفحه ٥٩ : المحققين (١) ، مفادها :
أن الآية لا تدل على أكثر من أن المطلوب
هو إخراج أبناء أصحاب هذه الدعوة الجديدة
الصفحه ٢٠٥ : أنه لم يواجه ما يشبه قضية التحكيم ، التي فُرِضَت على أمير
المؤمنين عليهالسلام من قبل ..
نعم .. هو
الصفحه ١٥٤ : ،
__________________
=
وأقول لكننا مع ذلك
، نفهم أنه لم يكن بإمكانه تجاهلهما ، وإن كان يمكن أن يكون هدفه من تعليله ذاك هو
ما
الصفحه ١٦٢ : عليهم ـ على الأقل ـ أن
يعلنوا عن رأيهم ـ الذي هو رأي الإسلام ـ فيه ، وفي مواقفه ، فإن ذلك من شأنه : أن
الصفحه ٥٤ : التفريط بهم .. إلا أن
مما يزيد هذه المحبة ويؤكدها ، ويقلل كثيراً من احتمالات التفريط بالأهل والأقارب
، بل
الصفحه ٤٢ : عليهالسلام من دَور قيادي هام على هذا الصعيد .. كما
أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم مأمور بأن
يساهم هو شخصياً
الصفحه ١٠٠ : مناورة أو مبادرة ،
من أي كان ، ومن أي نوع كانت ..
فنجد أبا بكر يوصي بالأمر إلى عمر بن
الخطاب بعده ، ثم
الصفحه ١٨٩ :
ولعل الهدف من طرح أمور كهذه هو إعطاء
خلافة عثمان بالذات صفة الشرعية والقبول ، حتى من قبل أهل البيت
الصفحه ١ : أمينَ اللهِ وابنَ أمينه
أتوبُ إلى الرحمنِ ثمّ تأوّبي
إليكَ من الأمرِ الذي كنتُ