البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٦٣/١ الصفحه ٤ : قطعة منه في : أمالي الصدوق : ٤٩٣ | ٤ ، علل الشرائع : ٤٠٣ | ٤ ، ا
لاحتجاج ٣ : ٣٣٥.
(٢) العبهرة : التي
الصفحه ١٩ : قطعة منه في : أمالي الصدوق : ٤٩٣ | ٤ ، علل الشرائع : ٤٠٣ | ٤ ، ا
لاحتجاج ٣ : ٣٣٥.
(٢) العبهرة : التي
الصفحه ١٦٤ : الإسلام ، حيث إن في هذه الفتوحات خدمة للدين ، ونشراً للإسلام ، فدخل عليهالسلام ميدان الجهاد « والجهاد باب
الصفحه ١٨٣ :
الزندقة ممن كان ينتحل الإسلام ويظهره هم الذين كان آباؤهم نصارى ، على أنك لو
عددت اليوم أهل الظنة ومواضع
الصفحه ١٦٦ :
الإسلامية السامية ،
وتؤثر في صنع ، ثم في بلورة خصائصه الأخلاقية ، على أساس تلك المعاني التي فجرتها
الصفحه ١٧٧ : الضريبة على العبد ، فلا
يسقط إسلام العبد ضريبته. لكن عمر بن عبد العزيز شذّ عن هذه السياسة ، وأسقطها
عنهم
الصفحه ١٦٨ : علاقاتهم الاجتماعية بصورة عامة ، ولم يتعمق
الإسلام في وجدانهم ، ولا مسَّ ضمائرهم ، فضلاً عن أن يكونوا قد
الصفحه ١٦٩ : يهمهم أمر
الإسلام ، ونشر مفاهيمه وتعاليمه ، من قريب ولا من بعيد.
وبعد .. فإنه إذا كان إسلام الناس
الصفحه ٩٦ : منع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من كتابة الكتاب حيطة على الإسلام (٣) ..
وذلك عجيب حقاً؟! وأي عجيب
الصفحه ١٣٧ :
« وأعظم خلاف بين الأمَّة خلاف الإمامة
، إذ ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على
الصفحه ١٥٣ :
الإسلام ، ونبي
الإسلام في القضاء عليها ، واستئصالها من الأساس. سياسة لم يكن يرضاها أهل البيت
الصفحه ١٦٥ : والده منصرفاً إلى خدمة الإسلام ، ونشر
تعاليمه ، وحل ما يعترض المسلمين من المشاكل الصعاب » (١).
الرأي
الصفحه ١٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يريد من الناس الإسلام والإيمان معاً .. « قَالَتِ الأَعْرَابُ : آمَنّا. قُلْ : لَمْ
تُؤْمِنوا
الصفحه ١٧٢ : في الإسلام ، ويضع عنهم الجزية ،
فأجابوه إلى ذلك ، وأسلم غالبهم ، ثم طالبهم بالجزية ، فنصبوا له الحرب
الصفحه ١٧٩ : ضئيلاًوزهيداً ، وذلك
مما يرضيهم بطبيعة الحال ، ويجعلهم ـ لو كان فيهم من له أدنى اطلاع على الإسلام
وأحكامه