البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٢٩/١ الصفحه ٤ : مجلسه.
فقال : إليّ تقولون هذا ! إنّه ابن من
حلق رؤوس مَن تَرون ، وأشار بيده إلى أهل الموسم (١).
ومن
الصفحه ١٩ : مجلسه.
فقال : إليّ تقولون هذا ! إنّه ابن من
حلق رؤوس مَن تَرون ، وأشار بيده إلى أهل الموسم (١).
ومن
الصفحه ٤٢ :
المعنى، وأشار أمير
المؤمنين عليهالسلام إلى صحبته
لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطبته
الصفحه ٤٥ : معاوية نفسه كما تدل عليه قصة ذكرها المسعودي ،
وفيها إشارة صريحة للهدف السياسي المشار إليه ، قال في مروج
الصفحه ٤٦ : الإمام الحسن عليهالسلام في فَمِه ، يُقَبل الإمام الحسين عليهالسلام في نحره ، في إشارة صريحة منه إلى سبب
الصفحه ٤٨ : عليهماالسلام ، وتلك الرعاية الفريدة لهما زاخرة ولا
شك بالعديد من الدلالات والإشارات الهامة حستما ألمحنا إليه
الصفحه ٥٣ : يحتاج إلى تأليف
مستقل ، ولكننا نكتفي هنا بالإشارة إلى الأمور التالية :
الأمر الأول : النموذج
الحي
الصفحه ٥٥ : ، وفي
المباهلة لإثباتها .. حسبما أشار إليه العلامة الطباطبائي والمظفر رحمهما الله
تعالى ، على اعتبار أن
الصفحه ٥٨ : أنها من نساء النبي صلىاللهعليهوآله .
وإن كان كلامه هذا الأخير ليس في محله ،
كما ستأتي الإشارة
الصفحه ٦٠ : الاعتماد عليها بوجه.
عود على بدء :
كانت تلك هي المناقشة التي أببنا
الإشارة إليها ، وكان ذلك هو بعض ما
الصفحه ٩٩ : إشارة صريحة منه إلى ذلك : « خذوا العطاء ما كان طعمة ، فإذا كان عن دينكم ،
فارفضوه أشد الرفض
الصفحه ١١٦ : (٤).
__________________
١ ـ الغدير ج ٧ ص
١٣١ عن السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٨٦. ونقل أيضاً عن الباقلاني في التمهيد ص ١٩٥ إشارة
إلى ذلك
الصفحه ١٣٦ : .
ـ من أجل ذلك .. فإننا سوف نقتصر هنا على الإشارة إلى لمحات من مواقفهم عليهمالسلام ـ وبالأخص موقف الإمام
الصفحه ١٣٧ : الإمامة في كل زمان ..
» (١).
وقد رأينا أن تلك الخطة الملعونة التي
أسلفنا الإشارة إليها ، إنما كانت
الصفحه ١٤٢ : يدفن عند جده صلىاللهعليهوآله ، مع علمه بعدم رضا عائشة والأمويين
بذلك ، حسبما أشار إليه هو نفسه