البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٨/٧٦ الصفحه ٢١٦ : الحسن عليهالسلام هو الذي يقول : « لم يكن معاوية بأصبر
عند اللقاء ، ولا أثبت عند الحرب مني » (٤).
كما
الصفحه ١٠٥ :
هذا .. وقد احتج عثمان على أمير
المؤمنين عليهالسلام حينما طلب
منه أن يعزل معاوية : بأن عمر هو الذي
الصفحه ١٣٣ : على
معاوية : أن يصلي بهم صلاة عثمان بن عفان في منى تماماً ، ويرفضون الاستمرار على
صلاة رسول الله
الصفحه ١٣٩ : (١)
.. وإنما يقصد معاوية من الأمر : الأمرة والملك ، فإنه لم يقاتلهم ليصموا ولا
ليصلوا ، « وإنما ليتأمر عليهم
الصفحه ١٥٢ : ، الذي لم يطلع عليه ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، غير محمد وذريته (٢).
وليراجع قوله عليهالسلام حول ما هو
الصفحه ١٦٣ : » (٢).
وعده السهمي هو وأخاه الحسين عليهالسلام ممن دخل جرجان (٣).
٢ ـ وفي مناسبة فتح افريقية يقولون : إن
الصفحه ٢٠٤ : يستغيث العبد بربه ، فأنجيتك من القتل ، ومنعتك منه ، ثم
تحث معاوية على قتلي؟! ولو رام ذلك لذبح كما ذبح ابن
الصفحه ١٣١ : بذلك ، وقال : لو لم أسمع بهذا لقلت فيه » (٢).
٧ ـ ثم هو يصر على رأيه فيمن تحيض بعد
الأفاضة ، رغم
الصفحه ٢٠٢ : أوكلها إليهما أبوهما .. إلا أن الظاهر : هو أن عثمان
قد ردهما ، ولم يقبل منهما ذلك .. ويوضح ذلك النصوص
الصفحه ٢٠٠ : بن مسلمة لمعاوية : « .. ولعمري
يا معاوية ، ما طلبت إلا الدنيا ، ولا اتبعت إلا الهوى ، ولئن كنت نصرت
الصفحه ١١٥ :
ويغضب (١) ..
بل لقد حاولوا المنع من التسمية باسمه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد نجحوا في ذلك
الصفحه ١٧٣ :
انها رأت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لبرهة وجيزة جداً ، أو أنها من قريش.
ـ إن كل ذلك وسواه من
الصفحه ٦٧ :
الحكام ، وكل
أعوانهم .. وقد جندوا كل طاقاتهم المعنوية والمادية من أجل تأكيده وتثبيته .. إلا
أنه قد
الصفحه ٦٩ : يعمر ، فقيه خراسان ، من بلخ ، مكبلاً بالحديد فقال له الحجاج :
أنت زعمت : أن الحسن والحسين من ذرية رسول
الصفحه ١٦٤ : من أبواب
الجنة » وألقى الستار على ما يكنه في نفسه من الاستياء على ضياع حق أبيه .. وذلك
لأن أهل البيت