البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٨/٦١ الصفحه ٢١٢ : هذا الرأي عندي بمستحسن ، لأنه لو فعل ذلك لولّوا عثمان ، أو واحداً منهم غيره.
ولم يكن عندهم من الرغبة
الصفحه ٢١٤ :
بقيتا من خلافة عمر (٢)
، مع وجود بعض الاختلاف بين الروايتين ، قال المعتزلي :
« .. ومما قيل عنه : أنه
الصفحه ٥٣ : الشعبي أو لسوء رأي بني
أمية في علي (٢)
ولاريب في أن الثاني هو الأصوب ، حسبما عرفناه وألفناه من أفاعيلهم
الصفحه ٩٣ :
« لكي تسجل على القوم رداً صريحاً لنصوص
الرسول فيه ، وفي ولديه. على أنها لو أحضرت عشرين شاهداً من
الصفحه ١١٤ : .. هو أن الحكام مؤمنون مهما
ارتكبوا من جرائم وعظائم.
بل إنهم ليقولون : إن يزيد بن عبد الملك
أراد أن
الصفحه ١٣٢ : » (٢).
وبهذا استدل الشافعي على حجية قول أبي
بكر وعمر.
مع أن المقصود بالخلفاء الراشدين هو
الأئمة الإثنا عشر
الصفحه ١٨٥ :
هو فيه من دَبَرة
دابته ، وقَمَلِ فروه ».
وأضاف في نص آخر قوله :
« فرد عثمان عماله على
الصفحه ٤٣ :
شخصية من يخلفه نفس
الصفات والمؤهلات التي كانت للشخصية النبوية المباركة ..
وهكذا .. فإنه يتّضح
الصفحه ٥١ : ،
وبالتفصيل اخرى جم غفير من الحفاظ والمفسرين.
ونذكر على سبيل
المثال منهم هنا : تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٦ و ١٧٧
الصفحه ٦١ : » (١).
وظاهر الآية : أن كلمة الأبناء قد أريد
منها المعنى الحقيقي ، سواء بالنسبة إلى النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٦٣ :
تركيز هذا المفهوم
وتثبيته ، كما سنرى ..
وثانياً
: لقد كان لابد من تفويت الفرصة على أولئك
الصفحه ٩٩ :
وعدا عن أنهم قد استخدموا المال في
محاولة منهم لإسكات المعترضين. كما هو الحال في قضيتهم مع أبي
الصفحه ١٥١ :
فهو وإياهم شَرَع سواء.
وكان هو ، والحسن عليهماالسلام ، وسلمان رحمهالله
في المسجد الحرام ، فأحاله
الصفحه ١٩٠ :
الجيوش ، وداركها بعضاً على بعض ، وابعث رجلاً له تجربة بالحرب ، وبصربها.
قال عمر : ومن هو؟.
قال
الصفحه ١٩٢ :
الاعتبار ، يجعلنا نطمئن ، بل نقطع بعدم صحة ما ينسب إلى الحسنين عليهماالسلام من الاشتراك في الغزوات آنئذٍ