البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٨/٤٦ الصفحه ٢١١ :
دار (١).
فكيف إذا كان ذلك الذي ينسب إليه مما
يأباه حتى الرعاع من الناس ، فضلاً عن خامس أصحاب
الصفحه ٧٢ :
إلى المناسبات الأخرى
، واستمروا يعلنون بهذا الأمر على الملأ ، ويؤكدون عليه في كثير من المناسبات
الصفحه ٨٤ :
« الحسن والحسين
إمامان قاما أو قعدا ». أو ما هو بمعنى ذلك ، حسبما تقدم في أوائل هذه الدراسة ،
رغم
الصفحه ١٢٠ : :
ولكن أمير المؤمنين عليهالسلام قد حاول بكل ما أوتي من قوة وحول : أن
يبث المعارف الإسلامية في الناس
الصفحه ١٧٤ :
أساس أنه ملك قبلي
فردي بالدرجة الأولى (١).
وإذا كان أبو بكر ، وكذلك عمر لا يدري :
أخليفة هو أم
الصفحه ٢١٠ : عليهالسلام
في خطبة له : « إن علياً باب من دخله كان مؤمناً ، ومن خرج عنه كان كافراً » (٢).
٩ ـ وفي موقف له
الصفحه ٢١٥ : ، وقال : لا صبر لي على هجرانك يا أبتاه. قال :
فزوجاه » (٤).
فإن الهدف من افتعال هذه الرواية هو
إظهار
الصفحه ٢ :
قال : وكان حيّان السرّاجِ الراوي لهذا
الحديث من الكيسانيّة وكان السيد بن محمد بلا شكّ كيسانيّاَ
الصفحه ١٧ :
قال : وكان حيّان السرّاجِ الراوي لهذا
الحديث من الكيسانيّة وكان السيد بن محمد بلا شكّ كيسانيّاَ
الصفحه ٣٦ : مواقفه. بل لا بد وأن يبقى على مقربة منها ، إذا أراد أن
يستفيد الكثير ممّا يساعده على فهم أعمق لما هو بصدد
الصفحه ٨٠ : يجد النبي أحداً من الصحابة
يستشهده على ذلك الكتاب الخطير الذي يرتبط بمصير جماعة كثيرة سوى هذين الصبيين
الصفحه ٩١ : بعده ماحدث ، من استئثار أبي
بكر بالأمر ، وإقصاء أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام عن محله الطبيعي
الصفحه ٩٤ : أثر من
آثار الطموح والتطلع إلى هذا الأمر لديهم .. حيث إنهم كانوا يرون ـ حسب فهمهم
وتقديراتهم الخاطئة
الصفحه ١٣٥ :
٢٣ ـ وعن ابن عباس : السنة سنتان : من
نبي ، أو من إمام عادل (١).
٢٤ ـ وقضية إمضاء عمر للطلاق
الصفحه ١٧٨ : ، ونولي الجوع والإقلال من تولى ، ممن اثاقل عما
أنتم عليه » (٣).
وفي فتح شاهرتا ، يعطي بعض عبيد
المسلمين