البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٨/٣١ الصفحه ٦٠ : » ، و « نساءنا » كلها جاءت بصيغة الجمع .. فلماذا اقتصر
من الأنفس على اثنين ، وكذلك من الأبناء ، ومن النسا
الصفحه ١٥٥ :
ويوحي بأنه كما له
هو عليهالسلام امتياز من
نوع ما ، كذلك فإن غيره لا يفقد هذه الامتيازات بالكلية
الصفحه ٤٧ :
وآله وسلم ... (١) بل لقد بلغ من حبه صلىاللهعليهوآلهوسلم له ولأخيه عليهماالسلام : أنه يقطع
الصفحه ٩٧ : ؟! إلى غير ذلك من الأسئلة التي
لا مجال لها هنا ..
ومما يدل على على أن السياسة كانت تتجه
نحو إبعاد علي
الصفحه ١٣٦ : ، وقد لا يكفي له العديد من المجلدات .. وبما أن أهم عنصر
تستهدفه تلك الخطة هو عنصر الإمامة والخلافة
الصفحه ١٦٨ : كانوا عليه من عاداتهم وتقاليدهم ، ومفاهيمهم الجاهلية ، التي كانت تهيمن على
حركاتهم ، وعلى مواقفهم ، وعلى
الصفحه ١٩٤ : ، ولكن مما لا شك فيه
، هو أنه قد كان من بينهم أيضاً بعض من ثار على عثمان ، من أمثال الزبير ، وطلحة
الصفحه ١٤٩ :
).
فقال الحسن : يا أعرابي ، ألك إبل؟
قال : نعم.
قال : فاعمد إلي عدد ما أكلت من البيض
نوقاً ، فاضربهن
الصفحه ١٦٧ : ، بالنسبة لهذه الرقعة الواسعة ، وهذا المد البشري الهائل ، ولا
كان يهم الخلفاء والفاتحين ذلك من قريب ، ولا من
الصفحه ٢٠٣ :
٤ ـ « وشمَّر أناس من الناس ، فاستقتلوا
، منهم سعد بن مالك ، وأبوهريرة ، وزيد بن ثابت ، والحسن بن
الصفحه ٥٨ :
: انها من نسائه.
وعلى هذا نقول : إن ما ذكره هنا يناقض
ما ذكره هو نفسه في موضع آخر حيث قال : إن النبي
الصفحه ٦٤ :
معاوية بهذا الأمر ، وتقول له : « ونبينا صلىاللهعليهوآلهوسلم
هو المنصور ، فوليتم علينا من بعده
الصفحه ٦٦ : الاستفادة من عواطف الناس تجاه ما تعرض له العلويون وأهل البيت من ظلم
، واضطهاد ، وآلام ، على يد أسلافهم
الصفحه ١١٦ :
وجود الفضل ، كما هو
رأي أبي بكر (١)
الذي صار أيضاً رأي المعتزلة فيما بعد .. وذلك عندما فشلت
الصفحه ١٧٦ :
من صلب ماله (١).
بل يقولون : « إن ابناً لعمر باع ميراثه
من عمر بماءة ألف درهم » (٢).
ويؤيد