البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٩/٣١ الصفحه ١٣٧ :
« وأعظم خلاف بين الأمَّة خلاف الإمامة
، إذ ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على
الصفحه ١٨٨ :
وعلى كل حال .. فإن جميع ماتقدم وسواه
ليكفي في أن يلقي ظلالاً ثقيلة من الشك والريب فيما ينسب إلى
الصفحه ٢١٠ :
٧ ـ وعنه عليهالسلام
: نحن أولى الناس بالناس ، في كتاب الله ، وعلى لسان نبيه (١).
٨ ـ وقال
الصفحه ٥٥ : ، فرضته الأدلة والبراهين ، التي تؤكد ـ بشكل قاطع
ـ على أن الأئمة الأطهار عليهمالسلام
كانوا حتى في حال
الصفحه ٥٧ :
السلام ، ووعد الله
تعالى لهم جميعاً بالجنة.
ويؤيد ذلك أيضاً : إشراكهما عليهماالسلام في بيعة
الصفحه ٧٦ :
نبيكم ، وابن وصيه ،
وابن عمه » (١).
ويقول في موضع آخر ،حينما اشتد به الحال
: « ونحن عترة نبيك
الصفحه ٧٩ :
وحسبنا ما ذكرناه في هذا المجال ، فإن
استقصاء ذلك مع مصادرة متعسر ، بل متعذر في هذه العجالة ، لا
الصفحه ٩٥ : في نفسه شيء من أمر الخلافة؟
قلت : نعم.
قال : أيزعم أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نص عليه
الصفحه ٩٦ :
كلماته صلىاللهعليهوآله ومواقفه في هذا السبيل لا حتجنا إلى
مجلدات كثيرة وكبيرة ، ولتعذر
الصفحه ١٠٠ : هو يبدأ خطة التمهيد للأمويين ، حيث إنه وهو في مرض الموت ، وقد
جاء بعثمان ليكتب له وصيته ـ فأغمى على
الصفحه ١٠١ : .. ولو فرض جدلاً إخفاقه في ذلك ، فإن علياً عليهالسلام لن يكون هو الفائز قطعاً .. وقد كان
أمير المؤمنين
الصفحه ١٠٣ : ء .. ويكفي
أن نذكر هنا :
أنه أبقاه على ولاية الشام لسنوات عدة ،
من دون أن يعرضه في كل عام لتلك الحسابات
الصفحه ١٠٥ : يعني : أن قول عمر كان
قد أصبح كالشرع المتبع ، كما أوضحناه في بحثنا حول الخوارج.
وبعد .. فإننا نرى
الصفحه ١٠٨ :
بينهم في العطاء ،
فثقل ذلك عليهم » (١).
وقال رجل لأبي عبد الرحمن السلمي : «
أنشدك الله ، متى
الصفحه ١٣١ :
٥ ـ بل إننا نجد بعض المؤلفين في الأصول
، قد عقد باباً في كتابه ، لكون قول الصحابي فيما يمكن فيه