البحث في الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام
٥٠/١ الصفحه ٣ : المسائل ، فقال القوم لابن أبي العوجاء : هل لك في
تغليط هذا الجالس وسؤاله عمّا يفضحه عند هؤلاء المحيطين به
الصفحه ١٨ : المسائل ، فقال القوم لابن أبي العوجاء : هل لك في
تغليط هذا الجالس وسؤاله عمّا يفضحه عند هؤلاء المحيطين به
الصفحه ٤١ : الوسام العظيم ، الذي حباه به جده ، حينما قال له ـ حسبما
روي :
« أشبهت خلْقي وَخُلُقي » (١).
وقال
الصفحه ١٩٨ : سواك ، ولقد تربصت به الدوائر ، وتمنيت له الأماني » (٢).
وعنه عليهالسلام
فيما كتبه له : « إنك إنما
الصفحه ١٩٩ :
وقال الطبري : فلما جاء معاوية الكتاب
تريض به ، وكره إظهار مخالفة أصحاب رسول الله
الصفحه ٢٠٩ : يثلمونه به. إلى أن قال : وبعد ، فإن أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب ، لما نزل به الموت ولاَّني الأمر بعده
الصفحه ٥ : حصن ملموم ، باطنه غِرقئ (١) رقيق يطيف به كالفضّة السائلة والذهبة
المائعة ، افتشك في ذلك؟»
قال أبو
الصفحه ٢٠ : حصن ملموم ، باطنه غِرقئ (١) رقيق يطيف به كالفضّة السائلة والذهبة
المائعة ، افتشك في ذلك؟»
قال أبو
الصفحه ٥٨ : ان يقال : إن المقصود : أنه ليس أحد
منهن أهلاً لأن يباهل النبي صلىاللهعليهوآله
به سوى فاطمة
الصفحه ٦٢ :
« وقال العيني : هذا البيت استشهد به
النحاة على جواز تقديم الخبر ، والفرضيون على دخول أبناء الأبنا
الصفحه ٧٥ : قال : أنا إمام خلق الله ، وابن محمد رسول الله ، فخشي معاوية أن يتكلم بما
يفتن به الناس ، فقال : إنزل
الصفحه ٧٦ :
نبيكم ، وابن وصيه ،
وابن عمه » (١).
ويقول في موضع آخر ،حينما اشتد به الحال
: « ونحن عترة نبيك
الصفحه ٨١ : سنين ، وقبل منه الإسلام ، وحكم له به ، ولم يدعُ أحداً في سنه غيره؟
وبايع الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ١٥٣ : ، ولكنهم لم يمكنهم تحاشيه ، والتخلص
منه .. وهو أمر واقعي ، كان لا بد من الاحتفاظ به ، والإلتفات إليه بنحو
الصفحه ١٨٩ : يسطرونها؟!
أم أنهم حبسوه كما حبسوا كبار الصحابة
في المدينة ، كما اعتذر به العلامة الحسني رضوان الله