البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٥/١ الصفحه ٣ : أنّه فعل غير حكيم ولا ذي نظر ، فقل
إنّك رأس هذا الأمر وسنامه وأبوك اُسّه ونظامه؟
فقال الصادق
الصفحه ١٨ : أنّه فعل غير حكيم ولا ذي نظر ، فقل
إنّك رأس هذا الأمر وسنامه وأبوك اُسّه ونظامه؟
فقال الصادق
الصفحه ١٧١ : فراسخ في نظام واحد ، الرجل بجنب الرجل ، وذلك مما كسر جموعهم » (٢).
__________________
١ ـ الكامل
الصفحه ٥٧ : المرأة ممثلة بفاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها ، والتي
تعتبر النموذج الفذ للمرأة المسلمة ـ في أمر
الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وحسب .. وإنما
كان يهتم في التأكيد على أن حق الإمامة والخلافة له وحده ، ولا تصل النوبة إلى
معاوية
الصفحه ٩٤ : أثر من
آثار الطموح والتطلع إلى هذا الأمر لديهم .. حيث إنهم كانوا يرون ـ حسب فهمهم
وتقديراتهم الخاطئة
الصفحه ١١٢ : ومتجبراً وعاتباً ـ وهي عقيدة مأخوذة من النصارى ، حسب نص الإنجيل
(١) ـ وقد وضعوا
الأحاديث الكثيرة على لسان
الصفحه ١١٨ :
لمفسد عليكم الشام ، فتدارك أهله ، إن كان لك فيه حاجة (٣).
وحسب نص آخر : « إن أبا ذر يفسد عليك
الناس
الصفحه ١٣٨ : .
وكلمات الإمام
الحسين عليهالسلام عند قبر
أخيه ـ حسب نص ابن قتيبة هي : « رحمك الله أبا محمد ، إن كنت
الصفحه ٥٨ : القرآن عليهن في بعض
الموارد. بل المقصود : المرأة المنسوبة إليه ، وبنت الرجل تنسب إليه ، ويطلق عليها
الصفحه ٦٥ : ومقدمة
مرآة العقول ج ١ ص ١١٨ ونقل ذلك بعض المحققين عن المصادر التالية : الأموال لأبي
عبيد ص ٤٦١ / ٤٦٢
الصفحه ٩٢ :
وهكذا .. فإن الزهراء البتول صلوات الله
وسلامه عليها ، وهي المرأة المعصومة بحكم آية التطهير وغيرها
الصفحه ٩٦ : استيعابه في مدة طويلة .. ولكنه صلىاللهعليهوآله أراد في مرضه الأخير : أن يسجل ذلك في
كتاب لا يمكن المرا
الصفحه ١٣١ : (١).
٦ ـ وحينما أُخبِرَ عمر بقضاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في المرأة التي قتلت أخرى بعمود : «
كبّر. وأخذ عمر
الصفحه ٢٠٧ :
المرأة ، فقال : إن
لناس حصروا عثمان ، فأمرتك أن تعتزلهم وتلحق بمكة ، حتى تؤوب إلى العرب عوازب