البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٥٧/٣١ الصفحه ٤٣ : والسياسية ، التي يعمل الإسلام على تعميقها وترسيخها في
ضمير الأمة ووجدانها ..
ومن هنا .. نعرف السر والهدف
الصفحه ٤٤ : تبعه فإنه مني ، ومن عصاه فإنه ليس مني
الخ » (٣) وثمة أحاديث
أخرى تدل على إمامتهما ، وإمامة التسعة من
الصفحه ٤٥ : ، فقال صلىاللهعليهوآله
: « ويحك ياأنس ، دع ابني ، وثمرة فؤادي ، فإن من آذى هذا آذاني ، ومن آذاني فقد
الصفحه ٥٦ : ج ٣ ص ٢٢٤ ودلائل الصدق ج ٣ قسم ١ ص ٨٤ ..
٢ ـ ومن الواضح :
أنه قد لوحظ في ذلك عامة الناس وغالبهم
الصفحه ٦٠ : » ، و « نساءنا » كلها جاءت بصيغة الجمع .. فلماذا اقتصر
من الأنفس على اثنين ، وكذلك من الأبناء ، ومن النسا
الصفحه ٦١ : الجاهلي البغيض
، حتى لقد انعكس ذلك على آرائهم الفقهية أيضاً.
ومن ذلك : أنهم قد جعلوا قوله تعالى
الصفحه ٦٩ : بيّنة واضحة من كتا
الله ، وهو قوله : ونوحاً هديناه من قبل ، ومن ذريته داود وسليمان .. إلى قوله :
وزكريا
الصفحه ٧٢ : عليهالسلام
، فيقول : « أيها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني ، فأنا الحسن بن علي
، وأنا ابن النبي
الصفحه ٧٤ : لم تجدوا غيري وغير
أخي » (٤). ومن أراد
الرواية بطولها فليراجع المصادر.
٤ ـ وفي نص آخر : أن معاوية
الصفحه ٧٩ : . ومن أراد المزيد من النصوص الداله على بنوة الحسنين عليهماالسلام فليراجع الغدير ج ٧ ص ١٢٤ ـ ١٢٩
الصفحه ٨٠ : : فردها جمهور فقهاء الأمصار لما قلناه من وقوع الإجماع على أن
من شرط الشهادة العدالة ، ومن شرط العدالة
الصفحه ١٠٠ : مناورة أو مبادرة ،
من أي كان ، ومن أي نوع كانت ..
فنجد أبا بكر يوصي بالأمر إلى عمر بن
الخطاب بعده ، ثم
الصفحه ١١٢ : (٣).
ومن قبيل الإصرار على عقيدة الجبر ،
التي هي من بقايا عقائد المشركين ، وأهل الكتاب (٤). الأمر الذي يعني
الصفحه ١٢٣ : بالمدينة
، وعدم توليتهم الأعمال الجليلة ، خوفاً من نشر الحديث ، ومن استقلالهم بالأمر (٢) : وذلك بعد أن
الصفحه ١٤٧ : ومن العمل بسنته (٢)
وجعل ذكره مجرد أمر روتيني لا أكثر ، فجاءت هذه الهزة لتعيد الربط العاطفي
والشعوري