البحث في الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام
٥٠/٣١ الصفحه ٨٤ : الحسن عليهالسلام في كتابه لمعاوية : « .. وبعد .. فإن
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لما نزل به الموت
الصفحه ٩٨ :
أما الذي نريد الاستشهاد به , والإلفات
إليه هنا ، فهو سؤال عمر لابن عباس : إن كان قد بقي شيء من أمر
الصفحه ١٠١ : يعلم بذلك بلا ريب ، كما صرح به هو نفسه لابن عباس ، فور خروجه من
الجلسة (٢).
ومما يدل على أن عمر كان
الصفحه ١٠٩ : ، واستطالت أيامه .. حتى قذفت زوجته ، ونقرت به
ناقته ، مع عظيم إحسانه إليها ، وجسيم مننه عندها. وأجمعت مذ كان
الصفحه ١٢٠ : بالقتل على ذلك.
المنع عن كتابته والاحتفاظ به ،
ثم إحراق ما كتبه الصحابة عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣١ : أبو بكر وعمر ، فهو دين نأخذ به ، وندعو إليه ». وزاد المتقي الهندي : «
وما سن سواهما فإنا نرجيه
الصفحه ١٣٤ : صلىاللهعليهوآله
عنها ، نجده يقول : أما أنا فلا أرى به بأساً (٢).
١٩ ـ وقد كتب ابن الزبير إلى قاضيه
يأمره بأن
الصفحه ١٣٥ : للأشتر : « فإن هذا
الدين قد كان أسيراً في أيدي الأشرار ، يعمل فيه بالهوى ، وتطلب به الدنيا
الصفحه ١٣٨ : بالشرعية
، لاتصاله نسباً به صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لكونه ابن عمه ـ وقد نشأ عن هذا الموقف اعتقال الإمام
الصفحه ١٣٩ : عليهالسلام يقول مشيراً إلى ذلك : « ليس الخليفة
من سار بالجور ، ذاك ملك ملكاً يتمتع به قليلاً ، ثم تنقطع لذته
الصفحه ١٤٧ : بالرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
ليكون ذلك بمثابة إدانة للتوجه العام تجاه الرسول وكل ما يرتبط به
الصفحه ١٤٨ : أسلوباً من شأنه أن يتناقله الناس ، ويتندروا به في مجالسهم .. إذ
أن إجابة طفل لم يبلغ عمره العشر سنوات على
الصفحه ١٥٦ : لخط ورأي ، نظرة ذلك الذي يصول على الناس ويجول
بعلاقته وارتباطه به.
نعم .. وقد رأينا الإمام الرضا
الصفحه ١٧٨ : ، والدعاء إلى الله عز وجل ، ولم يكن إلا المعاش لكان الرأي : أن نقارع
على هذا الريف ، حتى نكون أولى به
الصفحه ١٨٥ : : « وكان إذا
بلغه عن رجل ما يكره قطع لسانه بالإعطاء ، وربما احتال عليه ، فبعث به في الحروب ،
وقدمه ، وكان