البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١١٠/١٦ الصفحه ٧٨ : إليه ، ثم يقول
: اللهم إن هذا ابني ، وأنا أحبه ، فأحببه ، وأحب من يحبه (٢).
٢ ـ كما أنه
الصفحه ١٣٨ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وقال : السلام عليك يا ابن عم ، في محاولة منه لإظهار : أن خلافته تتسم
الصفحه ٢ : قبل ذلك يزعم أنّ ابن
الحنفيّة هو المهديّ وأنّه مقيم في جبال رضوى وشعره مملوءٌ بذلك فمن ذلك قوله
الصفحه ١٧ : قبل ذلك يزعم أنّ ابن
الحنفيّة هو المهديّ وأنّه مقيم في جبال رضوى وشعره مملوءٌ بذلك فمن ذلك قوله
الصفحه ٤٥ : ، فقال صلىاللهعليهوآله
: « ويحك ياأنس ، دع ابني ، وثمرة فؤادي ، فإن من آذى هذا آذاني ، ومن آذاني فقد
الصفحه ٥٩ : ، كما يدل عليه قوله : « ابناءنا » ، ولم
يقل « ابنائي ». وليس في الآية ما يدل على لزوم إخراج ابني صاحب
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وجعل إبنيه إبنيه ، ونساءه نساءه (١).
٥ ـ عن الشعبي ، قال : كنت عند الحجاج ،
فأتِيَ بيحيى بن
الصفحه ٧٧ : ص ٣٨٥ عنه وعن أمالي ابنه ، وعن اللهوف
، وابن نما ، وابن شهر آشوب ، والاحتجاج للطبرسي.
٣ ـ مقتل الحسين
الصفحه ٨٢ : صلىاللهعليهوآله عبد الله بن الزبير ، وهو ابن سبع سنين
(٢) وقد كان
انتحال الفضائل أمراً معروفاً عن الزبيريين وبني
الصفحه ٨٥ :
أصار الأمر إلى الحسن » (١).
٤ ـ وقال ابن أبي الحديد المعتزلي
الحنفي عن أمر الخلافة : « وعهد بها إلى
الصفحه ١٠٨ : كبيرة ، حتى إننا لنجد السودان يثورون على ابن الزبير
، انتصاراً لابن الحنفية والهاشميين.
قال عيسى بن
الصفحه ١٢١ : وطبقات ابن سعد ج ٦
ص ٢ و ج ٤ قسم ١ ص ١٣ ـ ١٤ و ج ٣ قسم ١ ص ٣٠٦ و ج ٥ ص ١٤٠ و ٧٠ و ١٧٣ ، و ج ٢ قسم
٢ ص ٢٧٤
الصفحه ١٧٤ : ، والقضية معروفة..
٢ ـ راجع : طبقات
ابن سعد ج ٣ قسم ١ ص ٢٢١ وشرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٦٦ ومنتخب كنز العمال
الصفحه ١٧٦ : أن نحشد
الكثير الكثير من الشواهد والأدلة
__________________
١ ـ طبقات ابن سعد ج
٣ ص ٢١٩
الصفحه ١٩٣ : ذلك ، فإنه لم يكن
إلا لتبرير موقفه وموقف أبنيه عليهما الصلاة والسلام من الاشتراك في دمه ، وأن لا
يتهمه