البحث في الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام
٤٤/١٦ الصفحه ١٩٥ :
عثمان ، هو :
أن أمير المؤمنين عليهالسلام ، وإن كان لا يرى خلافة عثمان شرعية من
الأساس ، وكان
الصفحه ٨ : ، ولم تكن منزلته عند أبيه عليهالسلام
منزلة غيره من الأولاد ، وكان متّهماً بالخلاف على أبيه في الاعتقاد
الصفحه ٢٣ : ، ولم تكن منزلته عند أبيه عليهالسلام
منزلة غيره من الأولاد ، وكان متّهماً بالخلاف على أبيه في الاعتقاد
الصفحه ٤٣ : الجدارة والاستحقاق لذلك المنصب الإلهي ، الذي هو وراثة وخلافة النبي
الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم
الصفحه ٦٣ :
والخلافة والزعامة بعد رسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وبالذات فيما يختص بشخص هؤلاء الذين أخرجهم عليه وآله
الصفحه ٦٦ : العباس نفسه كان قد أجازها .. وادَّعوا : أن الإرث للعم دون البنت ، ولذلك
فإن حق الخلافة لا يصل إلى الحسن
الصفحه ٧١ : (١).
هذا ولهم عليهمالسلام
احتجاجات أخرى بآية المباهلة على خلافة أمير المؤمنين ، وعلى أفضليته عليهالسلام
الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وحسب .. وإنما
كان يهتم في التأكيد على أن حق الإمامة والخلافة له وحده ، ولا تصل النوبة إلى
معاوية
الصفحه ٩٥ : في نفسه شيء من أمر الخلافة؟
قلت : نعم.
قال : أيزعم أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نص عليه
الصفحه ٩٦ : ء فيه ، وليقطع دابر الخلاف من بعده ..
ولكن اتهامه بالهجر والهذيان ، من قبل
الخليفة الثاني عمر بن
الصفحه ١٠٠ : يرحمك الله ، ولو كتبت اسمك لكنت لها أهلاً
.. » (٣).
ولم نجد أحداً يعترض على صحة خلافة عمر
بأن اسمه قد
الصفحه ١٠١ : : « حسبك. واختبىء عندك : أن سيلي
الأمر بعدي من يصل رحمك ، ويقضي حاجتك.
قال : فمكث خلافة عمر بن الخطاب
الصفحه ١٠٣ :
معاوية بن أبي سفيان
، واهتمام كبير بتأهيله للخلافة ، وتهيئة الأجواء له ، رغم أنه كان من الطلقا
الصفحه ١٠٤ : معاوية
للخلافة ، نجده يقول : إياكم والفرقة بعدي ، فإن فعلتم ، فاعلموا : أن معاوية
بالشام ، فإذا وكلتم إلى
الصفحه ١٠٨ : ،
فنعم » (٢).
وعل كل حال .. فإن سياسة أمير المؤمنين
في العطاء ، قد كانت من أهم أسباب خلاف الناس عليه